امتحانات الثانوية العامة 2026 تحت المجهر… تعميم وزاري يرسّخ مبدأ حرية الخيار والعدالة بين الدورات


ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في خطوة تنظيمية تهدف إلى ضبط مسار الاستحقاق التربوي الأهم في لبنان، أصدرت وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي تعميماً جديداً يتعلق بامتحانات الشهادة الثانوية العامة لعام 2026، واضعاً أطرًا واضحة لحقوق الطلاب في اختيار الدورة التي يرغبون بالتقدم إليها، ومؤكداً في الوقت نفسه على مبادئ العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.

منع أي ضغط على الطلاب في اختيار الدورة

شدد التعميم على منع ممارسة أي نوع من الضغط على طلاب الشهادة الثانوية، سواء من الإدارات التربوية أو أي جهة أخرى، بما قد يؤثر على قرارهم في اختيار التقدم للدورة الأولى أو الثانية من الامتحانات الرسمية.

ويأتي هذا التوجيه في سياق الحفاظ على حرية الطالب في تحديد مساره الأكاديمي ضمن الاستحقاق الرسمي، بعيداً عن أي اعتبارات إدارية أو تنظيمية قد تُفرض عليه من خارج إرادته.

حق كامل بالتقدم بين الدورات

وأكد التعميم على أن أي طالب يتغيب عن الدورة الأولى لأي سبب كان، حتى في حال تم تسجيله مسبقاً من قبل إدارة مدرسته أو ثانويته، يحتفظ بحقه الكامل في التقدم إلى الدورة الثانية.

كما نصّ على أنه في حال عدم النجاح في الدورة الثانية، يحق للطالب الترشح للدورة الثالثة ضمن الأطر القانونية المعتمدة، بما يضمن عدم خسارة أي طالب لحقه في متابعة مساره الامتحاني بسبب ظروف إدارية أو طارئة.

معايير موحدة لضمان العدالة

وأشار التعميم إلى أن الدورات الامتحانية الثلاث ستُجرى وفق معايير موحدة تعتمد على أسس واضحة تضمن العدالة والشفافية بين جميع المرشحين، مع التشديد على الحفاظ على مستوى الجودة والصدقية في النتائج.

ويهدف هذا الإطار إلى تحقيق توازن بين مرونة النظام الامتحاني من جهة، والحفاظ على المصداقية الأكاديمية للشهادة الرسمية من جهة أخرى، بما يعزز الثقة بالعملية التربوية ككل.

تنظيم مسار امتحانات الثانوية العامة 2026

يعكس التعميم الجديد لوزارة التربية محاولة واضحة لتنظيم مسار امتحانات الثانوية العامة 2026 بطريقة أكثر مرونة وإنصافاً للطلاب، من خلال تعزيز حرية الاختيار وتثبيت حقهم في التقدم بين الدورات دون قيود ضاغطة. وبين ضمان العدالة وتوحيد المعايير، تبقى الأنظار موجهة إلى كيفية تطبيق هذه الإجراءات ميدانياً وانعكاسها على الاستحقاق التربوي الأهم في البلاد.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم التربوي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا