بعد سنوات من الانتظار… تلزيم مشروع تأهيل طريق ضهر البيدر بكلفة 8.5 ملايين دولار


ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في خطوة إنمائية طال انتظارها من أبناء البقاع واللبنانيين عموماً، أعلن النائب ميشال ضاهر تلزيم مشروع تأهيل طريق ضهر البيدر بكلفة تبلغ 8.5 ملايين دولار، في مشروع يُعدّ من أبرز المشاريع الحيوية المرتبطة بشبكة النقل الوطنية، نظراً للدور المحوري الذي يؤديه هذا الطريق في ربط البقاع بالعاصمة بيروت وتسهيل حركة المواطنين والبضائع.

مشروع استراتيجي للبقاع ولبنان

يُشكّل طريق ضهر البيدر أحد أهم الشرايين الحيوية في لبنان، إذ يستخدمه يومياً آلاف المواطنين والمسافرين والشاحنات التجارية، ما جعل تأهيله مطلباً ملحّاً في ظل التدهور الذي شهدته بنيته التحتية خلال السنوات الماضية.

ويُنتظر أن يسهم المشروع في تحسين السلامة العامة وتخفيف معاناة المواطنين واختصار أوقات التنقل، إضافة إلى دعم الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية بين البقاع ومختلف المناطق اللبنانية.

جهود سياسية وأهلية أثمرت التلزيم

وأكد النائب  أن الوصول إلى مرحلة التلزيم جاء نتيجة متابعة حثيثة وجهود متواصلة مع الجهات الرسمية المعنية، متوجهاً بالشكر إلى فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الأشغال العامة والنقل على تعاونهم في إنجاز هذا الملف.

كما رافق ضاهر خلال متابعته للمشروع وفود من بلديات المنطقة، وفي مقدمتها اتحاد بلديات البقاع الأوسط برئاسة صلاح طالب، إلى جانب مساهمة فاعلة من القوى الأهلية والإعلامية والاجتماعية التي واصلت الضغط لإبقاء المشروع ضمن أولويات الدولة وصولاً إلى إقراره ووضعه على سكة التنفيذ.

آمال ببدء التنفيذ سريعاً

ومع إنجاز مرحلة التلزيم، تتجه الأنظار إلى موعد انطلاق الأعمال الميدانية، وسط تطلعات واسعة لدى أبناء البقاع إلى تنفيذ المشروع بأسرع وقت ممكن ووفق أعلى المعايير الفنية والهندسية، بما يضمن استدامة الطريق وتحقيق الفائدة المرجوة منه على المدى الطويل.

محطة إنمائية للبقاع ولبنان

يمثل تلزيم مشروع تأهيل طريق ضهر البيدر محطة إنمائية مهمة للبقاع ولبنان، وخطوة طال انتظارها لتحسين أحد أكثر الطرق حيوية في البلاد. ومع اقتراب بدء التنفيذ، يترقب المواطنون ترجمة هذا الإنجاز إلى واقع ملموس ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والتنموية ويعزز السلامة المرورية وخدمة المصلحة العامة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإنمائي والبيئي والزراعي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا