وزيرة الشؤون الاجتماعية: تحويل مساعدات نقدية لـ100 ألف عائلة

وزيرة الشؤون الاجتماعية: تحويل مساعدات نقدية لـ100 ألف عائلة إضافية والتحضير لمرحلة العودة بعد الحرب


ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن الدولة اللبنانية تواصل استجابتها الإنسانية والاجتماعية طالما استمرت الاعتداءات، مشددة على أن الأولوية تبقى لحماية المواطنين وتأمين الخدمات الأساسية ومساندة العائلات المتضررة في مختلف المناطق.

وفي كلمة لها خلال لقاء عقد في السراي الحكومي، أوضحت السيد أن الحكومة لا تكتفي بإدارة الأزمة الراهنة، بل تعمل بالتوازي على التحضير لمرحلة ما بعد الحرب، عبر وضع خطط للعودة الآمنة والكريمة للسكان إلى منازلهم وقراهم فور توافر الظروف المناسبة.

وقالت إن الاستجابة منذ بداية الحرب ارتكزت على قيادة الدولة اللبنانية بالتنسيق مع البلديات والمحافظين والوزارات المعنية والشركاء المحليين والدوليين، مشيدة بالتضامن الذي أظهره اللبنانيون، ولا سيما المجتمعات المضيفة التي تحملت أعباء النزوح، إضافة إلى أداء المؤسسات العامة في مواجهة واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية التي شهدها لبنان خلال السنوات الأخيرة.

وأعلنت الوزيرة أن عملية تحويل مساعدات نقدية جديدة ستبدأ خلال اليومين المقبلين لصالح 100 ألف عائلة إضافية سجلت على منصة وزارة الشؤون الاجتماعية، ما يرفع العدد الإجمالي للعائلات المستفيدة من برامج الدعم النقدي الحكومية إلى نحو 250 ألف عائلة، تشمل النازحين خارج مراكز الإيواء والعائلات التي بقيت في القرى الحدودية وصمدت في وجه الظروف الصعبة.

وشددت على أهمية دعم النازحين والصامدين والمجتمعات المضيفة على حد سواء، معتبرة أن بقاء المواطنين في قراهم وأراضيهم يشكل عاملاً أساسياً في تعزيز الصمود المجتمعي وتسهيل العودة بعد انتهاء الحرب، مشيرة إلى أن هذا التوجه يشكل مدخلاً لإطلاق تمديد النداء العاجل المعدل للبنان.

وفي ما يتعلق بحركة النزوح، أوضحت السيد أن محافظة الجنوب لا تزال تتحمل العبء الأكبر، حيث بلغ عدد العائلات النازحة منها نحو 30 ألف عائلة بعد عمليات الإخلاء الأخيرة، إضافة إلى أكثر من 50 ألف عائلة نزحت من الضاحية الجنوبية، أي ما يقارب 200 ألف شخص.

ولفتت إلى أن مدينة صيدا تؤدي دوراً وطنياً محورياً من خلال استضافتها أعداداً كبيرة من العائلات النازحة، متوجهة بالشكر إلى أهل المدينة وبلدياتها ومجتمعاتها المحلية على ما أبدوه من تضامن ومسؤولية خلال هذه المرحلة.

كما أشارت إلى أن قضاء صور شهد خلال الأسبوع الماضي نزوح أكثر من 26 ألف شخص، فيما تشهد محافظة النبطية موجات نزوح واسعة داخلية وخارجية، لا سيما في منطقة إقليم التفاح، ما يزيد من الضغوط على المجتمعات المضيفة وقدرات الاستجابة المحلية.

وأكدت أن الوزارة عممت لائحة محدثة بمراكز الإيواء عبر القنوات الرسمية لضمان تأمين أماكن استقبال للعائلات النازحة الجديدة، مجددة التأكيد أن الدولة تعمل على مسارين متوازيين يتمثلان في حماية المواطنين ودعمهم اليوم، والتحضير لعودتهم غداً.

وختمت بالتشديد على أن الدولة ستبقى إلى جانب المواطنين، وأن كرامة اللبنانيين وصمودهم ستظل في صدارة الأولويات حتى انتهاء الحرب وعودة الجميع إلى منازلهم بأمان.

نبذة عن وزارة الشؤون الاجتماعية

تُعنى وزارة الشؤون الاجتماعية بحماية الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع اللبناني، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتعمل عبر برامجها ومراكزها المنتشرة على الأراضي اللبنانية للحد من العنف الأسري والاجتماعي وتعزيز العدالة الاجتماعية، بالتعاون مع المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية والجهات الرسمية المعنية.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا