بلال الحشيمي: الأمن أولاً… والامتحانات الرسمية بين هاجس السلامة ومعيار العدالة التربوية
ملف الامتحانات يعود إلى الواجهة وسط مخاوف أمنية متصاعدة
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في خضم النقاش الدائر حول مصير الامتحانات الرسمية، جدّد النائب الدكتور بلال الحشيمي التأكيد على أن أي مقاربة لهذا الملف يجب أن تنطلق أولاً من معيار السلامة العامة للطلاب والأساتذة والعاملين في مراكز الامتحانات، في ظل الظروف الأمنية التي يمر بها لبنان.
وجاء موقف الحشيمي عقب الاجتماع الذي عقدته لجنة التربية النيابية مع وزير الدفاع وممثلي الأجهزة الأمنية، حيث طُرحت جملة من الهواجس المرتبطة بإمكانية تأمين بيئة آمنة لإجراء الامتحانات في مختلف المناطق اللبنانية.
“لا ضمانات في ظل استمرار الاعتداءات”
وفي موقف لافت، أشار الحشيمي إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان يطرح علامات استفهام جدية حول إمكانية توفير ضمانات أمنية حقيقية خلال فترة الامتحانات، خصوصاً في ظل ما وصفه بغياب أي التزام فعلي بوقف إطلاق النار.
واستحضر في هذا السياق ما شهدته البلاد من استهدافات طالت عسكريين لبنانيين، بينهم ضباط وعناصر من الجيش، معتبراً أن ذلك يعكس حجم المخاطر القائمة، ويجعل من الصعب الاطمئنان إلى استقرار أمني شامل في كل المناطق.
بين الحق في الشهادة وحق الحياة
وأكد الحشيمي أن النقاش حول الامتحانات الرسمية لا يمسّ بقيمة الشهادة أو أهميتها، بل ينطلق من حرص مباشر على حياة الطلاب وسلامتهم، وعلى تحقيق العدالة التربوية بين جميع التلامذة الذين واجهوا عاماً دراسياً استثنائياً اتسم بالقلق وعدم الاستقرار والنزوح في بعض المناطق.
وشدد على أن الظروف الراهنة لا تسمح بتجاهل الواقع الميداني، داعياً إلى مقاربة عقلانية وواقعية بعيداً عن ما وصفه بالمكابرة أو العناد في اتخاذ القرار.
ملف مفتوح على احتمالات متعددة
بين الاعتبارات التربوية والمعطيات الأمنية المتوترة، يبقى ملف الامتحانات الرسمية مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل تباين واضح في وجهات النظر داخل المؤسسات الرسمية. وفي هذا السياق، يبرز موقف الحشيمي كصوت يدعو إلى تقديم سلامة الطلاب على أي اعتبار آخر، ربطاً بواقع أمني لا يزال غير مستقر في أكثر من منطقة لبنانية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم التربوي



اترك تعليقًا