المفتي حجازي مهنئاً قوى الأمن الداخلي بعيدها الـ165: اللبنانيون سئموا حروب الآخرين ويريدون وطناً آمناً مستقراً

دعا إلى حصرية السلاح بيد الدولة والالتفاف حول المؤسسات الشرعية


ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 هنّأ سماحة مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي قوى الأمن الداخلي قيادةً وضباطاً وأفراداً بمناسبة عيدها الخامس والستين بعد المائة، مثمّناً الجهود التي تبذلها المؤسسة في حفظ الأمن والاستقرار وصون السلم الأهلي وحماية الوطن والمواطنين في مختلف المناطق اللبنانية.

وأكد حجازي أن لبنان لا يمكن أن ينهض إلا بأبنائه، ومن خلال وحدته الوطنية ومؤسساته الرسمية وأجهزته الأمنية الشرعية، وفي مقدّمها قوى الأمن الداخلي، مشيداً بالجهود التي يبذلها وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، إلى جانب جميع العناصر، في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الأمنية التي يواجهها لبنان.

وأشار إلى أن اللبنانيين سئموا حروب الآخرين على أرضهم، ويتطلعون إلى العيش بأمان في وطن سيد حر ومستقر، داعياً إلى الوقوف خلف المؤسسات الرسمية وعدم السماح بتحويل لبنان إلى ساحة صراع إقليمي أو دولي.

وشدّد على ضرورة أن تكون حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وأن يبقى قرار الحرب والسلم منوطاً بالمؤسسات الدستورية الشرعية، مؤكداً أن مصلحة لبنان تقتضي التفاف جميع اللبنانيين حول دولتهم ومؤسساتها.

وفي الشأن السياسي، استنكر حجازي الاتهامات التي تُوجَّه إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، معتبراً أن من شارك في انتخابهما أو دعم وصولهما إلى مواقع المسؤولية لا يمكنه التشكيك اليوم بشرعيتهما الوطنية. وأضاف أن الخيانة الحقيقية تكمن في الارتهان للمحاور الخارجية التي لم تجلب للبنان سوى الأزمات والدمار.

وختم سماحته بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وشعبه من الفتن والمخاطر، مشيراً إلى أنه لا يزال يستقبل المهنئين في دارته في بلدة بكة – راشيا، بمناسبة عودته من أداء مناسك الحج.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا