الحشيمي رداً على محفوض: من عطّل التصحيح لأجل الرواتب لا يزايد علينا بأمن الطلاب ووضعهم النفسي والصحي
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 ردّ النائب الدكتور بلال الحشيمي على تصريحات نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض بشأن الامتحانات الرسمية، معتبراً أن المطالبة بأمن الطلاب وسلامتهم وعدالة الامتحانات في ظل الظروف الراهنة لا يمكن وصفها بالشعبوية أو المزايدة السياسية.
وقال الحشيمي في بيان إن «الأستاذ نعمة محفوض يعتبر أن تعطيل تصحيح الامتحانات الرسمية والمساس بإصدار النتائج أمر مشروع عندما يتعلق بالمطالب المالية للأساتذة، وهو حقّ مشروع، لكنه يعتبر المطالبة بأمن الطلاب وسلامتهم النفسية والجسدية والصحية وعدالة الامتحانات شعبوية ومزايدة».
وأوضح أن «أي اجتماع مع فخامة رئيس الجمهورية حول هذا الملف لم يحصل، فيما الاجتماعات التي عُقدت مع رئيسي مجلس النواب والحكومة بشأن الامتحانات جرت قبل نحو شهرين، أي قبل التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدها لبنان»، مشيراً إلى أن المعطيات تغيّرت بشكل جذري مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وسقوط شهداء من الجيش اللبناني ومدنيين وطلاب.
وأضاف: «هل المطلوب أن نتجاهل كل هذه المتغيرات وأن نتصرف وكأن شيئاً لم يتغير؟»، لافتاً إلى أن الظروف الحالية تختلف كلياً عما كانت عليه عند اتخاذ القرارات السابقة.
وتساءل الحشيمي عن أسباب اعتبار المطالبة بأمن الطلاب أمراً شعبوياً، قائلاً: «عندما أعلن النقيب محفوض سابقاً مقاطعة تصحيح الامتحانات بسبب الرواتب والمستحقات، لم يتهمه أحد بتدمير التربية أو تعطيل مستقبل الطلاب، بل اعتُبر ذلك دفاعاً عن حقوق الأساتذة. أما اليوم، فعندما نطالب بأمن الطلاب وعدالة الامتحانات وتكافؤ الفرص، نصبح شعبويين؟».
كما دعا إلى الاستماع إلى هواجس الطلاب والأهالي والأساتذة، خصوصاً في المناطق المتأثرة بالتوترات الأمنية، مشيراً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة طالت المؤسسة العسكرية اللبنانية وأدت إلى سقوط شهداء أثناء قيامهم بواجبهم الوطني.
وأكد أن «الطلاب ليسوا مادة للمزايدات السياسية ولا أصواتاً انتخابية، بل أمانة وطنية ومسؤولية أخلاقية ووطنية»، مضيفاً أن «من عطّل التصحيح بالأمس لأجل الحقوق المالية، عليه أن يحترم اليوم حق الطلاب بالأمن والعدالة وتكافؤ الفرص ووضعهم النفسي والصحي والجسدي».
وختم الحشيمي بالتذكير بأن النواب الذين يتعرضون اليوم لاتهامات بالشعبوية «كانوا من أبرز الداعمين لحقوق الأساتذة وصندوق التعويضات، وساهموا في إقرار القوانين والسلف التي هدفت إلى تحسين أوضاعهم المعيشية».
وكان نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض قد أكد في تصريح صحفي أن قرار الاستمرار في إجراء الامتحانات الرسمية اتُخذ على مستوى مجلس الوزراء بعد سلسلة اجتماعات رسمية، معتبراً أن الامتحانات تمثل «نوعاً من الصمود في وجه إسرائيل»، ومتهماً بعض المطالبين بإلغائها بالسعي إلى تحقيق مكاسب انتخابية وشعبوية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم التربوي



اترك تعليقًا