المفتي حجازي: الدولة اللبنانية وحدها المخوّلة تطبيق الدستور والنظام ونرفض منطق التخوين بحق الأجهزة الأمنية
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 عقد اللقاء العلمائي الأسبوعي في دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، برئاسة سماحة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي، وبحضور عدد من العلماء.
في مستهل اللقاء، هنّأ المفتي حجازي المسلمين خصوصاً واللبنانيين عموماً بحلول رأس السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ، متمنياً أن تحمل السنة الجديدة الخير والبركة للبنان وشعبه، وأن تشهد نهاية الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وأن تُحبط كل محاولات التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية أو ربط البلاد بمحاور إقليمية وخارجية.
وأكد أن الهجرة النبوية الشريفة تمثل نموذجاً في مواجهة الظلم والباطل، ونشر قيم الخير والرحمة والعدالة بين الناس.
وتناول المجتمعون ملف مشروع قانون العفو العام، مشددين على رفض أي محاولات لإفراغه من مضمونه أو تشويه أهدافه الحقيقية، ومؤكدين أن الوعي المجتمعي كفيل بإسقاط كل المغالطات التي تحاول الالتفاف على هذا الملف. ورأوا أن الحل يكمن إما بإقرار عفو عام شامل يترافق مع إلغاء المحكمة العسكرية وأحكامها، أو بإجراء محاكمات عادلة أمام القضاء العدلي، مع تعويض الأبرياء الذين أمضوا سنوات في السجون دون وجه حق.
كما استنكر العلماء حملات التخوين التي تستهدف مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، مؤكدين أن الدولة اللبنانية بمؤسساتها الرسمية هي الجهة الوحيدة المخوّلة تطبيق النظام والدستور والقانون، وأن المساس بهذه المؤسسات أو اتهامها بالعمالة لا يخدم الاستقرار الوطني. وشددوا على رفض منطق الحقد والضغينة والانقسامات، معتبرين أن بناء الدول وحماية المؤسسات لا يكونان إلا بالحوار والاحترام المتبادل والاحتكام إلى القانون.
وتطرق اللقاء إلى ملف الامتحانات الرسمية، حيث أكد المجتمعون ضرورة مراعاة مصلحة الطلاب عند اتخاذ أي قرار يتعلق بإجرائها أو إلغائها، حفاظاً على مستقبلهم الأكاديمي وفرصهم في متابعة تعليمهم الجامعي داخل لبنان وخارجه.
من جهة أخرى، هنأ المفتي حجازي حجاج بيت الله الحرام بعودتهم سالمين بعد أداء مناسك الحج، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج والمعتمرين، والإدارة المميزة لموسم الحج، وحرصها على رعاية المشاعر المقدسة والمحافظة عليها.
كما أشاد بقرار المملكة العربية السعودية إعادة استقبال الصادرات الزراعية اللبنانية، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل دعماً مهماً للاقتصاد اللبناني وتسهم في تنشيط الحركة التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية والصديقة.
وختم المجتمعون بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وشعبه، وأن يجنبه الفتن والمؤامرات، وأن يعمّ الأمن والاستقرار ربوعه.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي



اترك تعليقًا