افتتاح معرض «من ذاكرة المكان» في مجدل عنجر… لوحات توثّق التراث وتحرس الذاكرة
أمسية ثقافية حاشدة جمعت الفعاليات الرسمية والاجتماعية حول الفن والتراث البقاعي
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 شهدت بلدة مجدل عنجر افتتاح المعرض الفني للفنان عبد الرحمن حسين الخطيب بعنوان «من ذاكرة المكان»، وذلك بدعوة من رئيسة تلاقي الجمعيات اللبنانية السيدة كوثر عبد الفتاح، وبمشاركة الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني الثقافي وعدد من أصدقاء الملتقى والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.
وأقيم المعرض برعاية ومباركة سماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، رئيس بلدية مجدل عنجر السيد جاد حمزة، وحضور رسمي وديني واجتماعي وثقافي واسع، ضم شخصيات روحية وفعاليات بلدية وتربوية وثقافية من مختلف مناطق البقاع.
استُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ محمد حمود، تلتها كلمة راعي المناسبة سماحة المفتي الدكتور علي الغزاوي الذي شدّد على أهمية الحفاظ على الذاكرة الجماعية وصون الإرث الثقافي للأجيال القادمة. كما ألقى رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة كلمة أكد فيها أهمية احتضان البلدة للمبادرات الثقافية التي تعزز الهوية والانتماء، فيما تناول رئيس اللجنة الثقافية في البلدية الأستاذ أيمن أبو هيكل دور النشاط الثقافي في إحياء الذاكرة الشعبية وتعزيز التواصل بين الماضي والحاضر.
واختتمت الكلمات بكلمة للفنان عبد الرحمن حسين الخطيب عبّر فيها عن امتنانه للحضور والداعمين، مؤكداً أن أعماله الفنية جاءت انطلاقاً من حرصه على توثيق معالم التراث المحلي وحفظ تفاصيله الإنسانية والتاريخية.
وعقب قص شريط الافتتاح، جال الحضور بين أروقة المعرض، حيث استوقفتهم اللوحات التي جسّدت بأسلوب فني مميز مشاهد من تراث عنجر وتاريخها الاجتماعي والعمراني، مقدمةً قراءة بصرية للذاكرة الشعبية التي تختزنها البلدة.
وقد لاقت الأعمال المعروضة استحسان الزوار، لما حملته من قدرة على توثيق تفاصيل المكان وإحياء محطاته التاريخية، في تجربة فنية جمعت بين الإبداع التشكيلي والحفاظ على الموروث الثقافي، مؤكدةً أن الفن يبقى أحد أهم الوسائل لصون الهوية وترسيخ الذاكرة الجماعية.
وفي ختام المناسبة، جال الحضور في أرجاء المعرض مطلعين على الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تعكس صورة المنطقة.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي













اترك تعليقًا