معلومات لـ”ميديا برس ليبانون”: عودة مرتقبة لأهالي دبين وبلاط وسط مؤشرات إلى انسحابات إسرائيلية محدودة
الأنظار تتجه إلى مرجعيون… والجيش اللبناني يواكب عودة الأهالي إلى بلداتهم
ميديا برس ليبانون
□أحمد موسى
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 تتحضر بلدتا دبين وبلاط في قضاء مرجعيون لاستقبال أبنائهما اليوم، في خطوة يترقبها الأهالي بعد أشهر من التوترات الأمنية والاعتداءات الإسرائيلية التي طالت المنطقة الحدودية.
وبحسب معلومات خاصة حصل عليها موقع “ميديا برس ليبانون”، فإن نقاشات معمقة جرت داخل القيادة العسكرية الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، تمحورت حول إمكان اتخاذ خطوات ميدانية محدودة تهدف إلى تخفيف الضغوط السياسية المتزايدة على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في ظل ضغوط أميركية مرتبطة بمسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وأفادت المعلومات بأن الأنظار تتجه إلى عملية عودة أهالي دبين وبلاط إلى بلداتهم بإشراف مباشر من الجيش اللبناني، الذي سيتولى مواكبة الأهالي ومرافقتهم خلال دخولهم إلى المناطق المعنية، بما يضمن سلامة العملية وتنظيمها.
وفي السياق نفسه، تحدثت مصادر متابعة عن احتمال إقدام الجيش الإسرائيلي على “تنفيذ انسحابات محدودة من بعض المحاور المتقدمة، ولا سيما في منطقتي علي الطاهر وكفرتبنيت، في إطار مساعٍ لتخفيف الأعباء الميدانية والكلفة العسكرية، بالتوازي مع محاولة تسجيل نقاط إيجابية في سياق الحراك الدبلوماسي الأميركي المرتبط بالمفاوضات الأميركية – الإيرانية”.
وفي هذا السياق، تكتسب الجولة التفقدية التي قام بها قائد الجيش اللبناني العماد Rodolphe Haykal إلى مناطق النبطية وكفرتبنيت أهمية خاصة، إذ يرى مراقبون أنها تعكس استعداد المؤسسة العسكرية اللبنانية لمواكبة أي تطورات ميدانية محتملة، سواء لجهة عودة السكان إلى بلداتهم أو لجهة ملء أي فراغ قد ينجم عن إعادة انتشار إسرائيلية في بعض النقاط الحدودية.
وتتقاطع هذه المعطيات مع ما أوردته القناة 12 العبرية، التي كشفت عن نقاشات داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية بشأن تنفيذ ما وصفته بـ”الانسحابات الصغيرة” من مناطق توغل فيها الجيش الإسرائيلي لمسافات تتجاوز عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، ومن بينها محيط قلعة الشقيف، وذلك في إطار الاستجابة للضغوط السياسية التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحكومة الإسرائيلية.
وتبقى هذه التطورات رهن القرارات الميدانية والسياسية النهائية، وسط ترقب لبناني واسع لما قد تحمله الساعات المقبلة من مؤشرات على تراجع التوتر وفتح المجال أمام عودة تدريجية للأهالي إلى قراهم الحدودية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الأمني





اترك تعليقًا