يعقوب: ما تحقق بالقوة تحاول واشنطن ترجمته سياسياً… وهدف نتنياهو نزع السلاح
انتقاد لجولة المفاوضات في واشنطن وتحذير من “تنازلات مجانية” في الملف اللبناني
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 أثار رئيس “حركة النهج” النائب السابق حسن يعقوب جملة من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، معتبراً أن التطورات الإقليمية الأخيرة وضعت إسرائيل أمام تحديات سياسية واستراتيجية متزايدة.
وقال يعقوب: “هل الخلاف بين ترامب ونتنياهو حقيقي؟”، معتبراً أن ترامب، الذي “أقنعه نتنياهو بالحرب على إيران من خلال ما فعله في لبنان، من البايجر إلى قتل القيادة”، وقع في ما وصفه بـ”خيبة كبيرة سيدفع ثمنها في الانتخابات النصفية المقبلة”.
ورأى يعقوب أن ربط إيران أي تسوية محتملة بملف لبنان يشكل، بحسب تقديره، “تراجعاً استراتيجياً كبيراً ومأزقاً لنتنياهو”، معتبراً أن التطورات الأخيرة فرضت معادلات جديدة على مسار التفاوض في المنطقة.
انتقاد للمفاوضات الجارية في واشنطن
وفي سياق تعليقه على المفاوضات المنعقدة في العاصمة الأميركية، وصف يعقوب الجولة الحالية بأنها “مفاوضات مباشرة”، معتبراً أنها تشهد محاولة لـ”استخراج بعض المكتسبات لوفد السلطة اللبنانية”، على حد تعبيره، مضيفاً أن هذه المكتسبات “استطاعت إيران فرضها بالقوة والتفاوض”.
وأشار إلى أنه لا يعارض تثبيت أي نتائج نهائية إذا جاءت “من دون تنازلات مجانية”، محذراً مما اعتبره أهدافاً إسرائيلية تتجاوز الترتيبات الأمنية إلى “نزع السلاح وفرض السلام بمعنى الاستسلام”.
وختم يعقوب موقفه بالتأكيد أن هذا الخيار “لا يمكن القبول به مطلقاً”، وفق ما جاء في منشوره.
دلالات سياسية
تأتي مواقف يعقوب في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج المباحثات الجارية في واشنطن حول الملفات الحدودية والأمنية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وسط تباين داخلي لبناني حيال مقاربة التفاوض وشروط أي تسوية محتملة في الجنوب.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي.



اترك تعليقًا