مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي يعزّي فنزويلا بضحايا الزلزال ويؤكد: نقف إلى جانبها في هذه المحنة
تضامن لبناني مع الشعب الفنزويلي… وإشادة بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والجالية اللبنانية
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 أصدر مفتي زحلة والبقاع، الشيخ الدكتور علي الغزاوي، بيانًا أعرب فيه عن بالغ حزنه وأسفه للزلزال الذي ضرب جمهورية فنزويلا، وما خلّفه من ضحايا ومصابين وأضرار مادية وإنسانية، مؤكدًا تضامنه الكامل مع الدولة الفنزويلية وشعبها في هذه المحنة.
وقال الغزاوي إنه يتوجّه إلى حكومة فنزويلا وشعبها الصديق بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلًا الله تعالى أن يلهم ذوي الضحايا الصبر والثبات، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ البلاد والعباد من كل سوء.
وأوضح أنه بادر، منذ اللحظات الأولى عقب وقوع الزلزال، إلى الاتصال بسفير جمهورية فنزويلا في لبنان لتقديم واجب العزاء والاطمئنان، كما تواصل مع سفيرة لبنان في فنزويلا للاطمئنان إليها وإلى أوضاع المجتمع الفنزويلي والجالية اللبنانية والعربية هناك، مؤكدًا وقوف لبنان إلى جانب فنزويلا دولةً وشعبًا.
وأشار الغزاوي إلى أن فنزويلا ليست دولة بعيدة عن وجدان اللبنانيين، بل شكّلت على مدى عقود وطنًا احتضن عشرات الآلاف من أبناء لبنان، ولا سيما من البقاع والشمال والجنوب، إلى جانب أبناء الأمة العربية، وخاصة الفلسطينيين، الذين وجدوا فيها الأمن وفرص العمل وأسهموا في نهضتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حتى أصبحوا جزءًا أصيلًا من نسيجها الوطني.
وأكد أن ما يصيب فنزويلا اليوم يمسّ أبناءها في الداخل والخارج، كما يمس قلوب اللبنانيين، لما يجمع الشعبين من روابط إنسانية وأخوية عميقة، أرستها سنوات طويلة من التعاون والوفاء والعيش المشترك.
كما استذكر الغزاوي زيارته الرسمية السابقة إلى جمهورية فنزويلا، معربًا عن تقديره لما لمسه خلالها من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال وصدق المحبة، مشيدًا بالدور الذي تؤديه الجالية اللبنانية في خدمة وطنها الأم لبنان ووطنها الثاني فنزويلا، وإسهامها في تعزيز استقراره ونهضته.
وختم بيانه بتجديد التضامن الكامل مع فنزويلا، داعيًا المجتمع الدولي إلى مؤازرتها في مواجهة آثار الكارثة، كما دعا أبناء الجالية اللبنانية والعربية إلى مواصلة دورهم الإنساني والوطني في الوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي، سائلًا الله تعالى أن يحفظ فنزويلا، ويمنّ على شعبها بالأمن والسلام، ويخفف آثار هذه المحنة.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي



اترك تعليقًا