جلسة استثنائية للحكومة برئاسة نواف سلام: تعليق العمل بالمرسوم 3214 وإعادة درس الجدول الجمركي


جلسة طارئة ببند وحيد في السراي الحكومي

ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 عقد مجلس الوزراء صباح اليوم جلسة استثنائية برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، خُصّصت لبحث بند وحيد يتعلق بالجدول المرتبط بالمرسوم الذي فرض رسوماً على عدد من السلع المستوردة، وذلك في ظل تباينات حول انعكاساته الاقتصادية والمعيشية.

وحضر الجلسة عدد من الوزراء، بينهم: المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، الاتصالات شارل الحاج، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، شؤون التنمية الإدارية فادي مكي، العمل محمد حيدر، الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الإعلام بول مرقص، والبيئة تمارا الزين، إضافة إلى الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

قرار حكومي بتجميد مرسوم الرسوم الجمركية

وبعد انتهاء الجلسة، أدلى وزير الإعلام بالمعلومات الرسمية، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء ناقش المرسوم رقم 3214 تاريخ 15-6-2026، والذي كان قد صدر في إطار تعديل جدول الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المستوردة.

وأوضح البيان أن التعديل جاء استناداً إلى القانون رقم 38 تاريخ 5-1-2026، والذي يهدف إلى إرساء مفاهيم الحوكمة المالية السليمة في إدارة قطاع النفايات، وفق مبدأ “الملوث يدفع”، بما يضمن تغطية كلفة المعالجة بعيداً عن أعباء السلطات المحلية.

خلفيات اقتصادية وظروف معيشية ضاغطة

لكن، وبالنظر إلى الأوضاع المعيشية الراهنة والتداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب، وبعد المداولات، قرر مجلس الوزراء تعليق العمل بالمرسوم رقم 3214 مؤقتاً، إلى حين إعادة دراسة جدول النسب الجمركية المرفقة به.

ويُنظر إلى هذا القرار على أنه محاولة لتحقيق توازن بين الإصلاحات المالية المطلوبة من جهة، وتخفيف الضغط عن المواطنين من جهة أخرى، في مرحلة اقتصادية شديدة الحساسية.

إعادة تقييم شاملة للسياسات الجمركية

وتشير المعطيات إلى أن الحكومة ستتجه نحو مراجعة شاملة للجدول الجمركي، بما يضمن عدم تحميل المواطن أعباء إضافية، مع الحفاظ على أهداف الإصلاح المالي والبيئي المرتبطة بالقوانين الحديثة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي والإنمائي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا