لقاء بلدي – حكومي يرسم أولويات التعافي: إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى الواجهة


ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الرسمي بملف إعادة إعمار المناطق المتضررة، عقد لقاء مشترك ضم رؤساء بلديات واتحادات بلديات محافظتي الجنوب والنبطية والبقاع الغربي، مع فايز رسامني وهاشم حيدر، بمشاركة مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل الحاج بسام طليس، ومسؤول ملف العمل البلدي في ح_ز_ب الله الحاج محمد بشير، لبحث خطط التعافي وتأمين المستلزمات الأساسية لعودة المواطنين إلى مدنهم وبلداتهم.

اللقاء الذي استضافه مبنى الهيئة التنفيذية لحركة أمل في الجناح، شكّل منصة لتقييم حجم الأضرار التي خلفتها الحرب، ومناقشة آليات التنسيق بين الوزارات والبلديات ومجلس الجنوب لتسريع مشاريع البنى التحتية والإيواء وإطلاق مسار إعادة الإعمار.

وخلال المداخلات، قدّم رئيس بلدية ميس الجبل الحاج حبيب قبلان عرضاً مفصلاً للواقع الكارثي الذي تعيشه المدينة، موضحاً أنها كانت قبل الحرب مركزاً تجارياً حيوياً يضم أكثر من 240 مؤسسة تجارية، دُمّر معظمها، إلى جانب تدمير أكثر من 6500 وحدة سكنية بنسبة تجاوزت 93%، فضلاً عن الأضرار التي طالت المؤسسات الرسمية والبنى التحتية والقطاعين الزراعي والصناعي.

وأشار قبلان إلى أن أبناء المدينة يعيشون النزوح منذ نحو ثلاث سنوات، داعياً الدولة اللبنانية إلى وضع ملف النازحين في صدارة أولوياتها، والعمل على توفير المقومات اللازمة للعودة الآمنة والكريمة، مؤكداً تمسك أهالي ميس الجبل والقرى الحدودية بأرضهم وإصرارهم على إعادة إعمار مدينتهم رغم حجم الدمار والتضحيات.

من جهته، أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن كلفة الخسائر الاقتصادية وإعادة الإعمار تُقدَّر بنحو 20 مليار دولار، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الدولة والبلديات والجهات المانحة لتأمين متطلبات التعافي، ومواكبة عودة السكان إلى مناطقهم، وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار وفق خطة متكاملة.

بدوره، أعلن رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر البدء بتجهيز وحدات سكنية جاهزة لإيواء أصحاب المنازل المهدمة، مؤكداً أن المجلس يعمل بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية على استكمال إجراءات صرف بدلات الإيواء للأهالي، بما يخفف من معاناة العائلات المتضررة ويمهد لمرحلة العودة وإعادة الاستقرار.

ويأتي هذا اللقاء في ظل تزايد المطالب الشعبية والبلدية بالإسراع في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، وسط تأكيد المشاركين أن نجاح مرحلة التعافي يتطلب شراكة كاملة بين الدولة والسلطات المحلية، وتأمين التمويل اللازم لإعادة الحياة إلى البلدات الحدودية التي تكبدت أكبر الخسائر البشرية والعمرانية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | قسم البلديات والتنمية المحلية


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا