من خطوط الإنتاج إلى الأسواق العالمية… ماذا تكشف جولة وزارة الصناعة داخل “غاردينيا غران دور”…

من خطوط الإنتاج إلى الأسواق العالمية… ماذا تكشف جولة وزارة الصناعة داخل “غاردينيا غران دور” في زحلة؟


ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها القطاع الصناعي اللبناني، تبرز المؤسسات التي تواصل الاستثمار في الجودة والتكنولوجيا باعتبارها نموذجاً لقدرة الصناعة الوطنية على الصمود والمنافسة. ومن هذا المنطلق، حملت الجولة التفقدية التي قام بها المدير العام لوزارة الصناعة إلى مجموعة “غاردينيا غران دور” في زحلة أبعاداً تتجاوز الزيارة البروتوكولية، لتسلّط الضوء على واقع الصناعات الغذائية اللبنانية، ومدى التزامها بالمعايير الدولية، ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الثقة بالمنتج اللبناني.

جولة ميدانية على مختلف مراحل الإنتاج

استهل المدير العام لوزارة الصناعة الأستاذ عادل الشباب زيارته إلى مجموعة “غاردينيا غران دور”، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة المجموعة ورئيس تجمع الصناعيين في البقاع الأستاذ نقولا أبو فيصل، إلى جانب عدد من المديرين والمسؤولين.

وشملت الجولة المكاتب الإدارية، والمختبرات، وخطوط الإنتاج، ومستودعات التخزين، حيث اطلع على مختلف مراحل التصنيع، وآليات الرقابة على الجودة، والتقنيات الحديثة المعتمدة في الصناعات الغذائية، كما التقى عدداً من المديرين والعاملين واستمع إلى عرض حول مسيرة المجموعة واستثماراتها المتواصلة في مجالات التطوير والتكنولوجيا والابتكار.

كما زار المدير العام أكاديمية غاردينيا للعلوم التطبيقية، واطلع على دورها في إعداد الكفاءات البشرية وربط التدريب بالقطاع الصناعي، قبل أن يتفقد كنيسة القديس نيقولاوس داخل المجموعة، حيث توقف للتبرك.

الصناعة اللبنانية… الجودة مفتاح المنافسة

وخلال الجولة، أشاد الأستاذ عادل الشباب بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه مجموعة “غاردينيا غران دور”، معتبراً أنها تمثل نموذجاً للصناعة اللبنانية الحديثة القائمة على الالتزام بمعايير الجودة وسلامة الغذاء، واعتماد أحدث الأنظمة والتقنيات الصناعية.

وأكد أن ما شاهده يعكس قدرة المؤسسات الصناعية اللبنانية على مواكبة المواصفات العالمية، وتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني، مشيراً إلى أن الاستثمار في التكنولوجيا والموارد البشرية يشكل أحد أهم عناصر نجاح الصناعة المحلية وقدرتها على المنافسة في الأسواق الداخلية والخارجية.

قراءة اقتصادية

تأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه القطاع الصناعي اللبناني إلى تعزيز حضوره في الأسواق الإقليمية والدولية، رغم التحديات المالية واللوجستية التي تواجه الإنتاج والتصدير. ويرى متابعون أن النماذج الصناعية التي تعتمد الابتكار، وتلتزم بالمواصفات الدولية، وتستثمر في تطوير العنصر البشري، باتت تمثل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية.

كما تعكس الجولة اهتمام وزارة الصناعة بمواكبة المؤسسات الإنتاجية ميدانياً، وتشجيع الصناعات التي تلتزم بمعايير الجودة، بما يسهم في ترسيخ صورة لبنان كبلد قادر على إنتاج صناعات غذائية ذات مستوى عالمي.

الاستثمار في الجودة والابتكار

تؤكد زيارة المدير العام لوزارة الصناعة إلى مجموعة “غاردينيا غران دور” أن مستقبل الصناعة اللبنانية لا يُبنى فقط على زيادة الإنتاج، بل على الاستثمار في الجودة والابتكار والتكنولوجيا، وربط التنمية الصناعية بتأهيل الكفاءات البشرية. وبين تحديات الواقع الاقتصادي وطموحات التوسع، يبقى نجاح المؤسسات الصناعية الوطنية دليلاً على أن المنتج اللبناني قادر على المنافسة متى توافرت الإدارة الرشيدة، والاستثمار المستدام، والالتزام بأعلى المعايير الدولية.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | قسم الاقتصاد والصناعة


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا