فضيحة غذائية في البقاع برسم وزراء الصحة والصناعة والزراعة..!!

“قبل أن تصل إلى مائدتك… الرقابة تكشف دجاجاً وألباناً غير مطابقة للمواصفات في البقاع”

ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في وقت تتزايد فيه مخاوف المواطنين من سلامة الغذاء، تكشف الجولات الرقابية الأخيرة في البقاع عن مؤشرات مقلقة تتعلق بجودة بعض المنتجات الغذائية الأكثر استهلاكاً. فالدجاج ومشتقات الحليب، وهما من السلع الأساسية على الموائد اللبنانية، عادا إلى واجهة الاهتمام بعد تسجيل مخالفات صحية دفعت الأجهزة الرقابية إلى تنظيم محاضر ضبط بحق عدد من المؤسسات، في خطوة تعكس استمرار التحديات التي تواجه منظومة الرقابة الغذائية.

مخالفات في محال بيع الدجاج

وفي إطار حملاتها الميدانية المستمرة، نظم مراقبو مصلحة الاقتصاد في البقاع محاضر ضبط بحق عدد من بائعي الفراريج والدجاج في قضاء زحلة، بعدما أظهرت الكشوفات الميدانية أن المنتجات المعروضة لا تستوفي المواصفات والشروط الصحية المعتمدة.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة رقابية تهدف إلى الحد من تداول الأغذية غير المطابقة، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من احتمالات فساد المنتجات الغذائية وسوء حفظها.

الألبان والأجبان أيضاً تحت الرقابة

ولم تقتصر المخالفات على قطاع الدواجن، إذ سطّرت المصلحة محضر ضبط بحق أحد معامل الألبان والأجبان في البقاع الغربي، بعد أن أثبتت الفحوص المخبرية عدم مطابقة بعض منتجاته للشروط الصحية المطلوبة.

وشملت عملية الرقابة سحب عينات من اللبنة والجبنة وإخضاعها لتحاليل مخبرية متخصصة، في إجراء يهدف إلى التحقق من سلامة المنتجات قبل اتخاذ التدابير القانونية المناسبة.

رقابة متواصلة… وفرصة لتصحيح المخالفات

وأكدت مصلحة الاقتصاد أنها تتابع المؤسسات التي سُجلت بحقها مخالفات، مطالبة أصحابها بتحسين جودة المنتجات والالتزام الكامل بالمعايير الصحية المعمول بها.

وأوضحت أن عمليات سحب العينات تتم على مراحل متتالية، بما يتيح للمؤسسات المخالفة تصحيح أوضاعها ومعالجة مكامن الخلل، قبل اللجوء إلى إجراءات قانونية أكثر تشدداً في حال استمرار المخالفات.

قراءة استقصائية

تعكس هذه الضبوط أن الرقابة لا تقتصر على رصد المخالفات فحسب، بل تمتد إلى التحقق العلمي عبر الفحوص المخبرية، ما يمنح الإجراءات بعداً وقائياً لحماية الصحة العامة. غير أن تكرار تسجيل مخالفات في قطاعات غذائية حساسة يثير تساؤلات حول مدى التزام بعض المؤسسات بأنظمة التصنيع والتخزين وسلسلة التبريد، وحول الحاجة إلى تكثيف الرقابة الدورية ونشر نتائجها بما يعزز ثقة المستهلك ويحد من المخاطر الصحية.

سلامة الغذاء.. وخط الدفاع الأوّل

تشكل سلامة الغذاء خط الدفاع الأول عن الصحة العامة، فيما تؤكد الضبوط الأخيرة في البقاع أن الرقابة المستمرة تبقى ضرورة لا خياراً. وبين مسؤولية الجهات الرسمية في تكثيف التفتيش، ومسؤولية المؤسسات في الالتزام بالمعايير، يبقى المستهلك الحلقة التي تستوجب أعلى درجات الحماية لضمان وصول غذاء آمن وسليم إلى مائدته.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الأمني الصحي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا