الجماعة الإسلامية وحزب الاتحاد في البقاع يؤكدان استمرار التنسيق ويرفضان “اتفاق الإطار”

ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 أكدت قيادة الجماعة الإسلامية في البقاع وقيادة فرع البقاع في حزب الاتحاد أهمية تعزيز التواصل والتنسيق في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها لبنان، مجددتين رفضهما لما يسمى بـ”اتفاق الإطار”، والتشديد على التمسك بالثوابت الوطنية ودعم حق مقاومة الاحتلال.

استقبلت قيادة فرع البقاع في حزب الاتحاد، اليوم الخميس، في مكتب الحزب، وفداً من قيادة الجماعة الإسلامية في البقاع برئاسة المسؤول السياسي المهندس أسامة أبو مراد، وضم الأستاذ بشير محمد جراح، والأستاذ أيمن هبش نائب المسؤول السياسي، والأستاذ محمد رباح الغندور مسؤول العلاقات العامة في البقاع الغربي وراشيا.

وكان في استقبال الوفد أمين فرع البقاع في حزب الاتحاد عبدو زيتون، إلى جانب الدكتور صلاح عيسى، وإبراهيم الغزاوي، ومحمود حصيد، وخالد الهواري، وعبد المولى أمين، وعصمت مراد.

وخلال اللقاء، شكر أبو مراد قيادة الحزب على حفاوة الاستقبال، مؤكداً أن القضايا الاجتماعية والمعيشية والهموم الوطنية تستوجب استمرار التواصل بين القوى الوطنية، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والتطورات السياسية والإقليمية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحديات إضافية مرتبطة بالمتغيرات الإقليمية والدولية، ما يفرض تعزيز التعاون والاستعداد لمواجهة أي تداعيات اجتماعية أو إنسانية، خصوصاً في حال حصول موجات نزوح جديدة.

من جهتهما، شدد الأستاذ بشير محمد جراح والأستاذ أيمن هبش على ضرورة توفير الرعاية اللازمة للنازحين في البقاعين الغربي والأوسط، عبر تأمين مراكز الإيواء والاحتياجات الأساسية، أسوة ببقية المناطق اللبنانية.

بدوره، رحب أمين فرع البقاع في حزب الاتحاد عبدو زيتون بالوفد، معتبراً أن اللقاء يعكس متانة العلاقة بين الجانبين، وأن نقاط التوافق تتقدم على أي تباينات، داعياً إلى مواصلة التشاور والتنسيق في ظل التحديات الراهنة.

ولفت زيتون إلى أن المرحلة المقبلة تحمل تحديات أمنية واقتصادية متزايدة، الأمر الذي يستدعي تكاتف الجهود للتخفيف من الأعباء المعيشية عن المواطنين والنازحين، منوهاً بما قدمه مؤسس الحزب الوزير السابق أبو حسين، ووزير الداخلية السابق حسن مراد، من خدمات ودعم لأبناء المنطقة والنازحين.

كما أكد المجتمعون أن مواجهة الأزمات الحالية تتطلب تعاوناً واسعاً بين مختلف القوى، مشددين على التمسك بالثوابت الوطنية، ورفض ما يسمى بـ”اتفاق الإطار”، والتأكيد على حق مقاومة الاحتلال باعتباره حقاً مشروعاً تكفله المواثيق الدولية، وأن فلسطين ستبقى القضية المركزية، فيما يبقى الكيان الصهيوني العدو الأساسي للأمة.

واتفق الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة التواصل وعقد اجتماعات دورية لتعزيز التنسيق في القضايا الوطنية والاجتماعية، بما يخدم أبناء المنطقة ويسهم في مواجهة الاستحقاقات المقبلة بروح من التعاون والمسؤولية.



إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا