الحشيمي: المدرسة الرسمية على حافة الانهيار وأتضامن مع مطالب الأساتذة المحقة

ميديا برس ليبانون
##ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 أعلن النائب الدكتور بلال الحشيمي تضامنه الكامل مع الأساتذة في مطالبهم، محذراً من أن الأزمة التربوية وصلت إلى مرحلة غير مسبوقة نتيجة تجاهل مطالب المعلمين وعدم الأخذ بتوصيات لجنة التربية النيابية، داعياً الحكومة ووزارة التربية إلى فتح حوار عاجل لإنقاذ المدرسة الرسمية.

وقال الحشيمي، في بيان، إن البيان الصادر عن روابط التعليم الرسمي ولجان الأساتذة المتعاقدين يؤكد أن الأزمة التربوية بلغت مرحلة خطيرة، وأن سياسة تجاهل الأساتذة وعدم الأخذ بتوصيات لجنة التربية النيابية أوصلت المدرسة الرسمية إلى حافة الانهيار.

وأكد تضامنه الكامل مع الأساتذة في مطالبهم المحقة، ومع الطلاب والأهالي الذين وجدوا أنفسهم ضحية قرارات متخبطة لم تراعِ العدالة التربوية ولا مصلحة التعليم الرسمي، مشدداً على أنه “لا يجوز أن يتحمل الأستاذ ثمن سوء الإدارة، ولا أن يُدفع الطالب إلى المجهول، ولا أن تُترك المدرسة الرسمية تواجه مصيرها وحدها”.

وأشار إلى أنه سبق أن حذّر مراراً من أن إدارة هذا الملف بمنطق فرض الأمر الواقع ستقود إلى الأزمة الحالية، معتبراً أن الواجب كان يقتضي فتح حوار جدي مع ممثلي الأساتذة والاستماع إلى آرائهم قبل اتخاذ أي قرار يمس مستقبل آلاف الطلاب.

ورأى الحشيمي أن الأزمة لم تعد تقتصر على الامتحانات، بل أصبحت أزمة ثقة بالدولة وبإدارتها لقطاع التربية، مؤكداً أن المدرسة الرسمية تشكل الضمانة الأساسية لتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، وأن أي مساس بها هو مساس بمستقبل لبنان.

ودعا الحكومة ووزارة التربية إلى التراجع عن سياسة المكابرة، والجلوس فوراً إلى طاولة الحوار مع روابط التعليم الرسمي ولجان الأساتذة المتعاقدين، واعتماد حل وطني عادل يحفظ كرامة الأستاذ، ويصون حق الطالب، وينقذ المدرسة الرسمية قبل فوات الأوان، مؤكداً أن “الدول تُبنى بالعلم، وإذا سقطت المدرسة الرسمية سقط معها آخر حصون الدولة في وجه الانهيار”.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم التربوي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا