الحشيمي أمام مخاتير تعلبايا: إسقاط النصاب عطّل إقرار العفو العام

الحشيمي أمام مخاتير تعلبايا: إسقاط النصاب عطّل إقرار العفو العام… وقضية العدالة لا تحتمل المزايدات

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 استقبل النائب الدكتور بلال الحشيمي وفدًا من مخاتير بلدة تعلبايا، ضمّ المختار صادق محيي الدين، والمختار فارس الحشيمي، والمختار أسامة ترشيشي، والمختار أحمد سلوم، حيث تناول اللقاء أبرز ما شهدته الجلسة التشريعية الأخيرة، ولا سيما ملف قانون العفو العام واقتراح قانون إلغاء عقوبة الإعدام.


وأوضح الحشيمي أن الإشكالية الأساسية لم تكن مرتبطة بمبدأ إلغاء عقوبة الإعدام، بل بإضافة عبارة “الأشغال الشاقة المؤبدة المشددة”، معتبرًا أن الإبقاء على هذه الصيغة يحدّ قانونيًا من استفادة عدد من المحكومين من أحكام قانون العفو العام.

وأشار إلى أن حذف كلمة “المشددة” لم يكن مطلبًا فرديًا، بل جاء ضمن التعديلات التي تم التوافق عليها خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، بعد التأكد من انعكاسها السلبي على مفاعيل قانون العفو العام.

وأضاف الحشيمي أنه خلال مناقشات الهيئة العامة، ومع تبلور أكثرية نيابية مؤيدة لحذف كلمة “المشددة”، انسحب نواب حزب القوات اللبنانية من الجلسة، ما أدى إلى فقدان النصاب وتعذر استكمال مناقشة مشروع قانون العفو العام. وأكد أنه لو كان جميع النواب السنّة حاضرين، لما سقط النصاب، ولكان المجلس واصل التصويت على التعديلات المطروحة.

وفي ختام اللقاء، عبّر مخاتير تعلبايا عن رفضهم لما وصفوه بحملات الإساءة والتضليل التي رافقت هذا الملف، مؤكدين ضرورة نقل الوقائع كما جرت داخل المجلس النيابي بعيدًا عن السجالات والمزايدات السياسية، ومشددين على أن قانون العفو العام يمثل قضية عدالة وإنصاف تستوجب مقاربة مسؤولة تستند إلى الحقائق والعمل الجاد لإنجازها.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – قسم الشؤون المحلية


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا