الذهب يستقر قرب 4040 دولاراً والنفط يقفز فوق 90 دولاراً مع تصاعد التوتر الأميركي – الإيراني


ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 تواصل التطورات العسكرية في الشرق الأوسط فرض إيقاعها على الأسواق العالمية، حيث انعكس تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مباشرة على أسعار الطاقة والمعادن النفيسة. وبينما قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر بفعل المخاوف على أمن الإمدادات عبر مضيق هرمز، حافظ الذهب على استقراره قرب مستويات قياسية، وسط ترقب المستثمرين لسياسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.

الذهب بين التوترات الجيوسياسية والفائدة الأميركية

استقرت أسعار الذهب قرب 4040 دولاراً للأونصة، بعدما سجلت تراجعاً تجاوز 2% خلال الأسبوع الماضي، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين تصاعد المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تشديد السياسة النقدية الأميركية.

ويرى متعاملون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعزز الضغوط التضخمية، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة أو رفع أسعار الفائدة إذا اقتضت الظروف، وهو ما يشكل عاملاً ضاغطاً على الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.

ورغم استمرار حالة عدم اليقين، بقي المعدن الأصفر يتحرك ضمن نطاق ضيق حول مستوى 4000 دولار للأونصة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد خسارته نحو 14% في الربع الثاني من العام، في أسوأ أداء فصلي له منذ عام 2013.

النفط يقفز مع المخاوف على مضيق هرمز

في المقابل، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً قوياً في بداية التداولات الآسيوية، مدفوعة بتصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من مخاوف بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.12% لتصل إلى 90.85 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.10% إلى 85.05 دولاراً للبرميل.

ويخشى المستثمرون من أن يؤدي استمرار التوتر العسكري إلى اضطرابات أوسع في أسواق الطاقة العالمية، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار الوقود وسلاسل التوريد وكلفة الإنتاج في مختلف القطاعات الاقتصادية.

تحركات تعكس حجم القلق المتنامي

تعكس تحركات الذهب والنفط حجم القلق الذي يسيطر على الأسواق العالمية مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط، حيث تترقب الأسواق في المرحلة المقبلة مسارين متوازيين: تطورات المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وهما عاملان سيحددان اتجاه الأسواق خلال الأسابيع المقبلة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون
القسم: الاقتصاد


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا