رحيل أحد مؤسسي المبرّات… صور تودّع عفيف الزيات وفضل الله ينعاه “ركنًا من أركان خدمة الإنسان”
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 غابت شخصية ارتبط اسمها بمسيرة العمل الاجتماعي والإنساني في لبنان، مع تشييع الحاج عفيف الزيات، عضو الهيئة الإدارية وأحد مؤسسي جمعية المبرّات الخيرية، في مدينة صور، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، وتأكيد على الدور الذي أدّاه الراحل في بناء مسار طويل من العطاء وخدمة الإنسان.
صور تحتضن وداع الزيات
وشُيّع الراحل في موكب حاشد شارك فيه رئيس جمعية المبرّات الخيرية العلامة السيد علي فضل الله، والنائب علي خريس، ورئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، ونائب رئيس البلدية علوان شرف الدين، إلى جانب مديري المؤسسات والدوائر التابعة للجمعية، وفعاليات سياسية ودينية واجتماعية واختيارية، وحشد من أبناء المدينة ومحبي الفقيد.
وأمّ العلامة فضل الله الصلاة على الجثمان الطاهر، قبل أن يُوارى الراحل الثرى، وسط مشاعر الحزن والتقدير لمسيرة رجل ترك أثرًا واضحًا في العمل الاجتماعي.
فضل الله: فقدنا رجلًا أفنى حياته في خدمة الإنسان
وكان العلامة السيد علي فضل الله قد نعى الحاج عفيف الزيات، معتبرًا أن رحيله يشكل خسارة لأحد أعمدة جمعية المبرّات وأحد الذين رافقوا مسيرتها منذ مراحلها الأولى.
وقال إن الزيات كان من الذين آمنوا بفكر ونهج السيد الراحل القائم على الانفتاح والرحابة وخدمة الإنسان، وشارك في المشروع الرسالي والاجتماعي والإنساني، مؤكدًا أن دوره داخل الجمعية شكّل محطة أساسية في تطورها.
وأشار إلى أن الراحل ترك بصماته في المواقع والمسؤوليات التي تولّاها، وكرّس جهده لمساعدة المحتاجين ومدّ يد العون لكل من طرق أبواب الخير.
مسيرة عطاء وشراكة في العمل الاجتماعي
ويُعد الحاج عفيف الزيات من الشخصيات التي ارتبطت بمسيرة جمعية المبرّات الخيرية منذ تأسيسها، حيث ساهم في ترسيخ دورها كمؤسسة اجتماعية وتربوية وإنسانية، واضعًا خبرته وجهده في خدمة أهدافها ومشاريعها.
وقد نعى العاملون في الجمعية ومحبو الراحل شخصية عُرفت بالالتزام والوفاء، معتبرين أن إرثه سيبقى حاضرًا من خلال المشاريع والمبادرات التي ساهم في إنجازها.
تعازٍ وتأكيد على استمرار الرسالة
وفي ختام بيانه، توجه العلامة فضل الله بالتعازي إلى الهيئة الإدارية في جمعية المبرّات وجميع العاملين فيها، وإلى عائلة الفقيد ومحبيه، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من عطاء.
وأكد أن ذكرى الزيات ستبقى مرتبطة بالكلمة الطيبة والمبادرات الإنسانية والمواقف التي جسدت التزامه بخدمة الناس، داعيًا إلى مواصلة النهج الذي أفنى حياته من أجله.
برحيل عفيف الزيات، تفقد الساحة الاجتماعية اللبنانية شخصية كرّست سنوات طويلة للعمل الإنساني، لكن أثره يبقى حاضرًا في المؤسسات والمبادرات التي ساهم في بنائها. فبعض الأشخاص لا تُقاس حياتهم بعدد السنوات، بل بحجم الأثر الذي يتركونه خلفهم، والزيات يترك وراءه مسيرة عنوانها العطاء وخدمة الإنسان.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاجتماعي






اترك تعليقًا