صدمة جديدة على الطرقات… أسعار المحروقات تقفز مجددًا


صدمة جديدة على الطرقات… أسعار المحروقات تقفز مجددًا: هل يدخل لبنان موجة غلاء لا يمكن وقفها؟



ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في وقت يرزح فيه اللبنانيون تحت وطأة أزمة معيشية خانقة، جاءت الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات لتفتح الباب أمام موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، وسط مخاوف من انعكاساتها المباشرة على النقل والإنتاج والسلع الأساسية. فالارتفاع الحاد، ولا سيما في سعر المازوت، لا يُعد مجرد تعديل دوري، بل مؤشرًا اقتصاديًا ينذر بتداعيات قد تطاول مختلف القطاعات.

ارتفاع الأسعار

أصدرت الجهات المعنية جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات، اليوم الثلاثاء 21 تموز 2026، وجاء على النحو الآتي:

■ بنزين 95 أوكتان: 2,347,000 ليرة لبنانية (بارتفاع 70 ألف ليرة).
■ بنزين 98 أوكتان: 2,365,000 ليرة لبنانية (بارتفاع 71 ألف ليرة).
■ المازوت: 2,099,000 ليرة لبنانية (بارتفاع 161 ألف ليرة).
■ الغاز: 1,127,000 ليرة لبنانية (بارتفاع 12 ألف ليرة).

وتُعد الزيادة القياسية في سعر المازوت الأخطر، نظرًا لاعتماد القطاعات الإنتاجية والصناعية والزراعية والمولدات الكهربائية الخاصة عليه بشكل أساسي، ما يعني أن كلفة التشغيل سترتفع بصورة مباشرة، وهو ما سينعكس على أسعار السلع والخدمات خلال الأيام المقبلة.

ويرى مراقبون أن استمرار تقلبات أسعار النفط العالمية، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار وكلفة الاستيراد، يجعل سوق المحروقات في لبنان عرضة لمزيد من الارتفاعات، في ظل غياب أي آليات حكومية للتخفيف من آثارها على المواطنين.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن هذه الزيادات ستؤدي إلى رفع كلفة النقل العام والخاص، وأسعار المواد الغذائية، وكلفة الإنتاج الزراعي والصناعي، ما يفاقم معدلات التضخم ويزيد من الضغوط على القدرة الشرائية للأسر اللبنانية.

تؤكد القفزة الجديدة في أسعار المحروقات أن الاقتصاد اللبناني لا يزال رهينة المتغيرات الخارجية وغياب السياسات الحمائية الداخلية. وبين ارتفاع كلفة الطاقة وتراجع القدرة الشرائية، يبقى المواطن الحلقة الأضعف في معادلة تتكرر مع كل تعديل للأسعار، فيما تتزايد المخاوف من موجة غلاء جديدة قد تمتد إلى مختلف مفاصل الحياة اليومية إذا استمرت أسعار الوقود في مسارها التصاعدي.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | القسم الاقتصادي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا