هيكل من صيدا والسعديات: الجيش في مواجهة التحديات… و”طائفتنا لبنان” عنوان الثبات الوطني
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون |في جولة ميدانية تؤكد استمرار متابعة قيادة الجيش للواقع العملاني والجهوزية الأمنية، تفقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل وحدات عسكرية منتشرة في منطقتي صيدا والسعديات، مطلعًا على سير المهمات الأمنية والانتشار الميداني في قطاع المسؤولية، ومشددًا على دور المؤسسة العسكرية في حماية الاستقرار وسط مرحلة مليئة بالتحديات.
وشملت الجولة قيادة لواء المشاة الأول في ثكنة محمد زغيب – صيدا، ولواء المشاة الثامن في السعديات، حيث تابع العماد هيكل أوضاع العسكريين والمهام المنفذة، واطلع على مستوى الجهوزية العملياتية والإجراءات المتخذة لحفظ الأمن.
واستهل قائد الجيش جولته بتوجيه التهنئة إلى العسكريين بمناسبة عيد الجيش الحادي والثمانين، مثمنًا التضحيات التي يقدمونها، ومؤكدًا أن قوة الجيوش لا تُقاس فقط بما تملكه من عتاد وسلاح، بل بما تتحلى به من إرادة وصلابة والتزام بالرسالة الوطنية.
الجيش أمام اختبار المرحلة
وأكد العماد هيكل أن المؤسسة العسكرية تواصل أداء دورها رغم الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الجيش واجه خلال الفترة الماضية تحديات كبيرة، ولا سيما تلك الناتجة عن العدوان الإسرائيلي، إلا أن هذه الظروف عززت تماسكه وإيمانه برسالته.
وقال للعسكريين: “نبذل أقصى طاقتنا لأداء واجبنا في ظل صعوبات كبيرة، وقد واجه الجيش تحديات جسيمة خلال الفترة الماضية، بخاصة تلك الناتجة عن العدوان الإسرائيلي، وازداد تماسكًا وإيمانًا برسالته”.
وشدد على أن اللبنانيين يعلقون آمالهم على الجيش باعتباره الحارس الأساسي للأمن والاستقرار، لافتًا إلى أن أداء المؤسسة العسكرية الحازم والمهني عزز ثقة المواطنين بها، ومؤكدًا عبارته: “طائفتنا لبنان وإيماننا برسالتنا ثابت لا يتزعزع”.
رسالة داخلية للعسكريين
ودعا قائد الجيش العسكريين إلى الحفاظ على جهوزيتهم والاستعداد الدائم لبذل المزيد من التضحيات، كما حثهم على عدم التأثر بالشائعات، في رسالة تهدف إلى تعزيز الانضباط والثقة داخل المؤسسة العسكرية في ظل مناخ سياسي وأمني حساس.
وفي ختام جولته، قدم العماد هيكل التعازي إلى ذوي العسكريين الشهداء، مشيدًا بإخلاصهم واندفاعهم في تنفيذ واجبهم الوطني، ومؤكدًا أن تضحياتهم ستبقى جزءًا من مسيرة الجيش في حماية لبنان.
دلالات تتجاوز الروتي
تحمل جولة قائد الجيش في الجنوب والساحل الجنوبي دلالات تتجاوز المتابعة الروتينية للوحدات العسكرية، فهي تأتي في سياق مرحلة دقيقة تتداخل فيها التحديات الأمنية مع تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية والضغوط الداخلية، ما يجعل الحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية أولوية وطنية.
وفي ظل النقاشات المتواصلة حول دور الدولة ومؤسساتها الأمنية، تبدو رسائل قيادة الجيش مركزة على تثبيت معادلة واحدة: الحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية باعتبارها عامل استقرار، وربط قوتها بثقة اللبنانيين بها وبالتزامها بالمهام الموكلة إليها.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الأمني






اترك تعليقًا