لقاء اجتماعي في غزة البقاعية يستحضر إرث الشيخ أحمد المجذوب… ورسائل وحدة وتماسك في زمن التحديات

لقاء اجتماعي في غزة البقاعية يستحضر إرث الشيخ أحمد المجذوب… ورسائل وحدة وتماسك في زمن التحديات

خاص _ ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون |في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ ثقافة التضامن بين أبناء المناطق اللبنانية، شكّل اللقاء الذي جمع شخصيات دينية وسياسية وبلدية واجتماعية في بلدة غزة البقاعية مناسبة لاستذكار شخصية تركت بصمة في العمل الخيري والإنمائي، وللتأكيد على أهمية المبادرات التي تعزز التلاقي والحوار داخل المجتمع المحلي.

مأدبة تكريمية بحضور ديني ورسمي واجتماعي

أقام السيد علي المجذوب، نجل المرحوم الشيخ أحمد المجذوب (علي البرنس)، مأدبة غداء في حديقة والده الراحل، بحضور مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، والنائب حسن مراد، ورئيس اتحاد بلديات السهل الحاج محمد المجذوب، إلى جانب عدد من علماء البلدة، بينهم الدكتور الشيخ إبراهيم الغزاوي، والشيخ محمد الغزاوي، والشيخ حسن السعدي، والعميد الميس، وأعضاء لجنة وقف غزة الخيري، ورؤساء بلديات، وأعضاء المجلس البلدي، وفعاليات اجتماعية واختيارية ووجهاء المنطقة.

وسادت اللقاء أجواء من الألفة والمحبة، في مشهد عكس حرص أبناء البلدة على المحافظة على تقاليد التواصل والتكافل الاجتماعي.

المفتي الغزاوي: اللقاءات الاجتماعية ركيزة للاستقرار المجتمعي

وخلال المناسبة، أشاد مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي بهذه المبادرة، معتبرًا أنها تسهم في جمع أبناء المنطقة وتعزيز أواصر المحبة وصلة الرحم، ومؤكدًا أن استمرار مثل هذه اللقاءات يرسخ ثقافة التعاون ويعزز التماسك الاجتماعي، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها لبنان.

استذكار مسيرة الشيخ أحمد المجذوب

كما استحضر المشاركون سيرة المرحوم الشيخ أحمد المجذوب، مستذكرين دوره في دعم المشاريع الخيرية والاجتماعية والإنمائية، وإسهاماته في خدمة أبناء البلدة والمنطقة، مؤكدين أن إرثه الإنساني والاجتماعي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الأهالي، وأن المبادرات التي تحمل اسمه تعكس استمرار نهجه في تعزيز العمل العام وخدمة المجتمع.

المحافظة على الروابط الإنسانية والمجتمعية

لم يقتصر اللقاء على كونه مناسبة اجتماعية، بل حمل أيضًا دلالات تتجاوز الطابع التكريمي، إذ عكس أهمية المبادرات الأهلية في الحفاظ على وحدة المجتمع المحلي وتعزيز ثقافة الحوار والتلاقي. وفي ظل التحديات التي تواجه القرى والبلدات اللبنانية، تبقى مثل هذه المناسبات مساحة لتجديد الروابط الإنسانية واستحضار نماذج تركت أثرًا في العمل الخيري والإنمائي، بما يعزز روح التعاون والانتماء بين أبناء المنطقة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون |القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا