غارة إسرائيلية تستهدف جسر المنصوري وعبّارة تابعة لـ«الليطاني»… أضرار جسيمة ومزارعون في دائرة الخطر

خاص _ ميديا برس ليبانون #ميديا_برس_ليبانون |أغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة المنصوري في جنوب لبنان، مستهدفة جسر المنصوري وعبّارة تابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في المنشآت المستهدفة، من دون تسجيل إصابات حتى الآن.

وتكتسب الغارة خطورة إضافية نظراً إلى أن المنطقة المستهدفة تُستخدم من قبل عدد من المزارعين الذين يواصلون أعمالهم الزراعية، ما يرفع مستوى المخاطر على المدنيين الذين يتحركون في المنطقة رغم الظروف الأمنية الصعبة.

وتقع بلدة المنصوري ضمن نطاق الإنذار الإسرائيلي الأخير، الأمر الذي يفرض عملياً قيوداً على حركة الجهات الرسمية، ولا سيما الجيش اللبناني وفرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، ويحدّ من قدرتها على الوصول إلى المنطقة لتفقد الأضرار أو إجراء أعمال الصيانة وإصلاح المنشآت المتضررة.

وتفتح الغارة مجدداً ملف استهداف البنى التحتية الحيوية في المناطق الزراعية والجنوبية، خصوصاً المنشآت المرتبطة بالمياه والري والطرق والجسور، في وقت يعتمد فيه جزء من أهالي المنطقة على القطاع الزراعي كمصدر أساسي للعيش.

كما أن استهداف عبّارة تابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني لا يقتصر تأثيره على الضرر المادي المباشر، بل قد ينعكس على حركة المياه والأعمال الزراعية وقدرة المؤسسات الرسمية على إدارة وصيانة شبكات الري والمنشآت المائية، في حال تعذر الوصول إلى الموقع لفترة طويلة.

وبينما لم تُسجّل إصابات بشرية، فإن استمرار الضربات في مناطق تقع تحت الإنذارات يضع المدنيين أمام معادلة شديدة الخطورة: من جهة، إنذار يمنع الوصول الرسمي إلى المنطقة، ومن جهة أخرى واقع معيشي يفرض على المزارعين العودة إلى أراضيهم والعمل فيها.

وتبقى الأضرار النهائية وحجم الخسائر التي لحقت بجسر المنصوري والعبّارة بحاجة إلى كشف ميداني، وهو أمر مرتبط بإمكان رفع القيود الأمنية والسماح للجهات المختصة بالدخول إلى المنطقة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون |القسم الأمني


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا