دار الفتوى في راشيا تردّ على منتقديها: «التطاول على المرجعية مرفوض… ومحاولاتكم ستفشل»

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون | ردّت دار الفتوى في راشيا بلهجة حادة على ما وصفته بحملات إعلامية متكررة تستهدف دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، مؤكدة رفضها «جملة وتفصيلاً» لأي تطاول على المرجعية الدينية والوطنية.

وقالت الدار، في بيان، إن بعض الصحف والمواقع تحاول النيل من دار الفتوى، معتبرة أن ما وصفته بـ«الصحف الصفراء والأبواق الرمادية» لا يستهدف المرجعية إلا بدافع الحقد والكراهية، بحسب تعبير البيان.

وأكدت أن دار الفتوى «مرجعية دينية وطنية لا تستزلم لأحد»، وأنها حريصة على استقرار لبنان وتعزيز علاقاته مع الدول العربية والإسلامية، ومتمسكة بقيام الدولة الحرة المستقلة واحترام الدستور والقانون، رافضة ما وصفته بمنطق «الدويلة على حساب الوطن».

هجوم على حملات التشويش

واعتبرت الدار أن الجهات التي تهاجمها تحت «مسميات متعددة» تتدخل في شؤون لا تعنيها وتنشر، وفق تعبيرها، «الأراجيف والإفك»، في محاولة لصرف الأنظار عن قضايا أخرى.

وأضاف البيان أن هذه الجهات تحاول الظهور بمظهر الحريص على دار الفتوى وشؤونها، بينما هي، بحسب الدار، «لم تفتأ من النيل منها والطعن بها وبأساليب متعددة».

وأكدت دار الفتوى أن هذه المحاولات «لن يكتب لها سوى الفشل»، مشددة على أن المرجعية ستواصل القيام بدورها والعمل على القضايا التي تعتبرها مرتبطة بمصلحة الأمة والوطن.

«لا علاقة لمجلس شورى الدولة بشؤون الدار»

وفي نقطة قانونية لافتة، أعلنت دار الفتوى في راشيا أن «لا علاقة لمجلس شورى الدولة بشؤون الدار»، في موقف مباشر من الجدل المتصل بمدى صلاحية المجلس في النظر في قضايا مرتبطة بالمرجعية الدينية.

كما دعت إلى الوقوف إلى جانب المرجعية وعدم الانقلاب عليها، معتبرة أن التطورات الراهنة ستكشف، بحسب تعبيرها، «الصادق من المتلون والمتسلق».

وختمت دار الفتوى بيانها بالتأكيد أن «عرين دار الفتوى» سيبقى، وفق تعبيرها، «عالياً خفاقاً»، وأنها ماضية في أداء دورها الديني والوطني.

ويأتي البيان في سياق سجال متصاعد حول موقع دار الفتوى ودورها وحدود التدخل في شؤونها، فيما تبقى المسائل القانونية المتعلقة بصلاحيات مجلس شورى الدولة والمرجعية الدينية خاضعة للأطر الدستورية والقانونية والقرارات القضائية المختصة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا