فراس أبو حمدان: عفوٌ خاص للعملاء وليس عفوًا عامًا
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون |أسف السيد فراس أبو حمدان لصدور قانون العفو العام بصيغته الحالية، معتبرًا أنّ القانون «لم ينصف أحدًا إلا من هم عملاء إسرائيل»، وكأنّه صيغ على قياسهم دون سواهم.
وأشار أبو حمدان إلى وجود مئات الموقوفين الإسلاميين، الذين كان معظمهم يستحق الإفراج عنه قبل إقرار القانون، نتيجة ما وصفه بـ«المظلومية» التي يعيشونها داخل السجون، ولا سيما الذين أمضوا سنوات من دون محاكمة أو حسم لملفاتهم.
واعتبر أنّ أبناء بعلبك–الهرمل لم ينصفهم القانون، مشيرًا إلى أنّه تحوّل عمليًا إلى غاية وحيدة هي إنصاف «عملاء إسرائيل». وتوقف عند استفادة المشمولين بالعفو من حق الاحتفاظ بجواز السفر الإسرائيلي، معتبرًا أنّ ذلك «فضيحة كبيرة في لبنان».
وقال أبو حمدان: «كنا نأمل أن يفتح العفو العام صفحة جديدة من العدالة في لبنان، لكن ذلك لم يحصل»، محذرًا من أنّ استمرار المظلومية لدى فئات واسعة من اللبنانيين قد يفتح في الأيام المقبلة الباب أمام مزيد من الإشكالات.
كما انتقد النواب الذين بادروا لاحقًا إلى انتقاد قانون العفو، رغم أنّهم كانوا من الموقعين عليه، معتبرًا أنّ الأجدى بهم كان تسجيل ملاحظاتهم واقتراح التعديلات المطلوبة، أو عدم الموافقة على القانون والانسحاب من الجلسة إلى حين إدخال تلك التعديلات.
وختم أبو حمدان بأنّ قانون العفو، بصيغته الحالية، لم يحقق الغاية التي انتظرها اللبنانيون، بل أبقى ملفات ومظالم كثيرة مفتوحة، ما يجعل النقاش حول العدالة والمساواة في تطبيق القانون مستمرًا.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | القسم المحلي



اترك تعليقًا