الحشيمي: من الكولوكيوم إلى العمرة برّاً… القرار المسؤول يبدأ من الناس
ميديا برس ليبانون |أكد النائب الدكتور بلال الحشيمي أن معالجة الملفات التي تمسّ حياة المواطنين وحقوقهم تتطلب قرارات مدروسة ومسؤولة، بعيداً عن الارتجال، مثمّناً موقف رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام في ملفي الكولوكيوم والعمرة برّاً.
وقال الحشيمي: «الشكر لدولة الرئيس نواف سلام على إحساسه بمعاناة الناس، وعلى موقفه المسؤول في ملفي الكولوكيوم والعمرة برّاً. كنت على ثقة بأن دولة الرئيس لن يقبل بأن يُظلم أحد، وأنه سيتعامل مع هذه الملفات بما يحفظ الحقوق ويراعي الظروف الاجتماعية والمعيشية للمواطنين».
وشدد على أن ما حصل يجب أن يشكل «رسالة واضحة لكل صاحب قرار في الدولة»، مفادها أن أي قرار يرتبط بحقوق المواطنين أو مستقبلهم أو معيشتهم أو ممارستهم لشعائرهم الدينية، يجب أن يستند إلى دراسة قانونية وإدارية واضحة، وأن تُقاس تداعياته مسبقاً قبل دخوله حيّز التنفيذ.
وأشار إلى أن ملف الكولوكيوم يرتبط مباشرة بمستقبل أطباء وطلاب، «ولا يجوز أن يتحول مستقبلهم المهني إلى رهينة قرارات مفاجئة أو إجراءات لا تأخذ في الاعتبار ظروفهم وحقوقهم».
أما في ملف العمرة برّاً، فاعتبر الحشيمي أن تنظيم السفر وتأمين سلامة المعتمرين «مسؤولية أساسية للدولة»، إلا أن التنظيم لا ينبغي أن يتحول إلى عبء إضافي على المواطنين، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد أن المعالجة السليمة تقوم على «وضع ضوابط واضحة وتنظيم القطاع بما يحقق السلامة ويحفظ حقوق المعتمرين، من دون تحميلهم أعباء إضافية يمكن تجنبها».
وختم الحشيمي بالتشديد على أن قوة الدولة لا تُقاس بعدد القرارات التي تصدرها، بل بقدرتها على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، ومراجعة أي إجراء يثبت عدم ملاءمته، ووضع حقوق المواطنين وكرامتهم في صلب السياسات العامة.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي



اترك تعليقًا