الشمالي: الحضور السعودي في المصنع رسالة ثقة بلبنان واقتصاده وعودة الصادرات إلى الأسواق الخليجية
ميديا برس ليبانون |رأى الناشط السياسي علاء الشمالي أن زيارة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري إلى نقطة المصنع الحدودية، واطلاعه ميدانياً على إجراءات التصدير وآلية عمل جهاز السكانر المخصص للشاحنات المتجهة إلى دول الخليج، تحمل دلالات اقتصادية وسياسية تتجاوز الطابع الميداني للزيارة.
وأكد الشمالي أن هذه الخطوة تعكس مدى اهتمام المملكة بلبنان وحرصها على تعزيز الثقة والعلاقات الثنائية، معتبراً أنها تشكل مؤشراً مهماً على إعادة تنشيط حركة التجارة البرية وفتح الطريق أمام عودة الصادرات اللبنانية إلى الأسواق الخليجية.
وقال إن الزيارة تأتي في سياق يمكن وصفه بـ**«تدشين عودة الشريان البري إلى قلب الخليج العربي، وتحديداً المملكة العربية السعودية»**، بما يحمله هذا المسار من أهمية حيوية للاقتصاد اللبناني، ولا سيما للقطاعات الزراعية والتجارية والإنتاجية.
السوق الخليجية… رئة أساسية للصادرات اللبنانية
واعتبر الشمالي أن إعادة تفعيل حركة التصدير عبر المعابر البرية من شأنها أن تمنح القطاعات الإنتاجية اللبنانية دفعة مهمة، خصوصاً أن النقل البري يشكل عاملاً أساسياً في خفض كلفة الشحن وتسريع وصول المنتجات اللبنانية إلى الأسواق الخليجية.
وأشار إلى أن أي تحسن في حركة الصادرات من شأنه أن ينعكس على المزارعين والمنتجين والتجار وشركات النقل والخدمات اللوجستية، فضلاً عن تحريك الدورة الاقتصادية وفتح فرص جديدة أمام المنتجات اللبنانية في الأسواق العربية.
حضور سعودي يحمل رسالة ثقة
وبحسب الشمالي، فإن الحضور السعودي المباشر في نقطة المصنع لا يقتصر على متابعة الإجراءات التقنية المتعلقة بالتصدير، بل يحمل أيضاً رسالة ثقة ودعم لحركة التجارة بين لبنان والمملكة، ويعكس اهتماماً بتوفير الظروف المناسبة لاستعادة النشاط التجاري بين البلدين.
وأعرب عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي اللبناني ـ السعودي، وأن تتبعها خطوات عملية تساهم في إعادة الصادرات اللبنانية إلى الأسواق الخليجية، وتعزيز حركة النقل البري بين لبنان والمملكة وسائر دول الخليج.
من المصنع إلى الخليج… طريق اقتصادي ينتظر الاستقرار
وختم الشمالي بالتأكيد أن عودة الحركة التجارية عبر المعابر البرية لا تمثل مجرد مسألة لوجستية، بل تشكل جزءاً من مسار أوسع لإعادة وصل الاقتصاد اللبناني بالأسواق العربية، معتبراً أن نجاح هذه المرحلة يتطلب استكمال الإجراءات التقنية والجمركية والأمنية، وترسيخ الثقة المتبادلة، بما يضمن انسيابية حركة الصادرات ويحمي المصالح الاقتصادية للبنان وشركائه العرب.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاقتصادي والسياسي



اترك تعليقًا