«ملك التوفير شندب» تحت النار للمرة الثانية… ومطالبة بكشف المعتدين
ميديا برس ليبانون |للمرة الثانية خلال أشهر قليلة، وتحت جنح الظلام، تعرّضت شركة «ملك التوفير شندب» لاعتداء مسلّح خطير، بعدما أُطلقت زخّة من الرصاص باتجاه المؤسسة، اخترقت جدرانها وممتلكاتها وطالت الثلاجات والبضائع، من دون تسجيل إصابات بشرية.
ويأتي هذا الاعتداء بعد حادثة سابقة لم تكن أقل خطورة، إذ اندلع حريق داخل الشركة وكاد أن يتسبب بكارثة أكبر لولا لطف الله، وفق ما أفاد أصحاب المؤسسة.
وفي الاعتداء الأخير، حال تدخل العناية الإلهية دون وقوع حريق أو إصابات، إلا أن آثار الرصاص امتدت إلى أماكن عدة داخل الشركة، في حادث يثير علامات استفهام جدية حول الجهة التي تقف خلفه ودوافعها.
وتؤكد إدارة «ملك التوفير شندب» أن ما حصل لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أضرار مادية، بل هو اعتداء يمسّ أمن المؤسسات والمواطنين وحقهم الطبيعي في حماية أرزاقهم وممتلكاتهم.
وفي هذا السياق، تضع إدارة المؤسسة القضية بعهدة الأجهزة الأمنية المختصة، ولا سيما فرع المعلومات، مطالبة بتحرك سريع وجدي لكشف ملابسات الاعتداء، وتحديد هوية مطلقي النار ومن يقف خلفهم، وإحالتهم إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية.
وتحذر إدارة المؤسسة من أن استمرار الاعتداءات المسلحة على المؤسسات والممتلكات يهدد الاستقرار العام، لأن من يستسهل إطلاق النار على مؤسسة قد لا يتردد غداً في استهداف منزل أو مواطن أو مؤسسة أخرى.
وتؤكد في المقابل ثقتها بالدولة والأجهزة الأمنية والقضائية، مطالبة بالحقيقة والمحاسبة، وباتخاذ الإجراءات التي تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.
فالرسالة الأهم، وفق أصحاب المؤسسة، هي أن تبقى طرابلس مدينة آمنة، وأن لا تتحول شوارعها ومؤسساتها إلى ساحات مفتوحة للرصاص والترهيب.
حمى الله الجميع، وحمى أهل طرابلس وناسها، وحفظ المدينة من كل يد عابثة بأمنها واستقرارها.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الأمني




اترك تعليقًا