إشكال داخل نادي «أزادامارد» في الجعيتاوي.. والطاشناق يوضح ملابسات الحادث
ميديا برس ليبانون |شهد نادي «أزادامارد» التابع لحزب الطاشناق في منطقة الجعيتاوي – الأشرفية، حادثة أثارت تداولاً واسعاً عبر عدد من مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية، في ظل روايات متباينة حول طبيعة ما جرى داخل النادي.
وبحسب معلومات متداولة، وقع إشكال خلال وجود الأمين العام لحزب الطاشناق ألبير بالابانيان وعدد من أعضاء اللجنة المركزية، بينهم الوزير السابق أواديس كيدانيان، وتحدثت بعض الروايات عن تطوّر النقاش إلى توتر وتضارب بين عدد من الحاضرين.
كما تضمنت بعض الروايات المتداولة حديثاً عن نقاشات تناولت مرحلة تولي كيدانيان وزارة السياحة، وما رافقها من مواقف وانتقادات، من دون أن يتوافر، حتى الآن، ما يثبت بصورة مستقلة صحة ما نُسب من اتهامات أو تفاصيل متداولة في هذا السياق.
وفي سياق الحادث، أفادت المعلومات المتداولة بأن مختار حي الرميل في بيروت بدروس خورين كولاجيان كان موجوداً في المكان، وأنه تعرّض للسقوط ونُقل إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات ما حصل.
الطاشناق يوضح
في المقابل، أصدر مكتب الإعلام في حزب الطاشناق توضيحاً رفض فيه ما يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن المنشورات المتداولة تتضمن «تحليلات وإضافات لا علاقة لها بالواقع».
وأوضح الحزب أن حضور الأمين العام وأعضاء اللجنة المركزية في النوادي الحزبية للمشاركة في الاجتماعات هو أمر طبيعي ودوري، مشيراً إلى أن ما جرى داخل الاجتماع كان في إطار «مناقشات حزبية داخلية»، وأن بعض ما نُشر حولها نُقل، بحسب الحزب، بصورة محرّفة ومضخّمة.
وأضاف مكتب الإعلام أن بعض الروايات المتداولة تضمنت، وفق تعبيره، «حوادث ومناقشات من نسج خيال» من قاموا بنقل المعلومات إلى بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل.
وفي ما يتعلق بالمختار بدروس كولاجيان، أعربت اللجنة المركزية في الحزب عن أسفها لما وصفته بـ«الحادث العرضي» الذي تعرّض له، متمنية له الشفاء العاجل.
روايات متباينة بانتظار التحقق
وبناءً على المعطيات المتوافرة، تبقى تفاصيل الحادث وملابساته موضع روايات متباينة، ولا سيما لجهة طبيعة الإشكال وما إذا كان قد تطوّر إلى اعتداء، في ظل عدم توافر معطيات رسمية أو قضائية مستقلة تثبت بصورة نهائية ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعليه، فإن أي حديث عن اعتداء متعمّد أو مخالفات أو اتهامات مرتبطة بمرحلة تولي أي شخصية رسمية مسؤولية وزارية يبقى في إطار المعلومات المتداولة أو الادعاءات المنسوبة إلى أطراف، ولا يجوز التعامل معه كحقيقة ثابتة قبل ثبوتها من الجهات المختصة.
وتبقى الكلمة الفصل في تحديد حقيقة ما جرى للجهات الرسمية والقضائية المختصة، في حال تم اللجوء إليها، فيما يُنتظر أن تتضح في المرحلة المقبلة طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها قيادة حزب الطاشناق داخلياً بشأن الحادث.
اعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي



اترك تعليقًا