علاء الشمالي في ذكرى تفجيري مسجدي التقوى والسلام: الحقيقة والعدالة لا تتجزآن

علاء الشمالي في ذكرى تفجيري مسجدي التقوى والسلام: الحقيقة والعدالة لا تتجزآن


ميديا برس ليبانون | في ذكرى التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، شدّد علاء الشمالي على أن «الحقيقة والعدالة لا تتجزآن»، داعياً إلى إبقاء القضية حاضرة في الوجدان الوطني والقضائي حتى كشف كامل ملابساتها.

وأكد الشمالي أن القضاء اللبناني أمام مسؤولية واختبار حقيقي يتمثلان في مواصلة ملاحقة كل من تثبت التحقيقات مسؤوليته عن التخطيط لهذه الجريمة أو تنفيذها أو المشاركة فيها، وإحالته أمام القضاء المختص وفق الأصول القانونية.

وشدد على أن إنصاف أرواح الشهداء والمصلين الذين قضوا وهم يؤدون عبادتهم، وكذلك إنصاف عائلاتهم، لا يتحقق إلا من خلال كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، بعيداً عن أي استثناء أو حماية أو غطاء.

وأشار إلى أن العدالة يجب أن تكون معياراً واحداً على الجميع، وأن الانتماء السياسي أو الطائفي أو الموقع لا يمكن أن يشكل حصانة أمام القانون، مؤكداً أن مسؤولية الدولة والقضاء تكمن في ضمان حق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة والوصول إلى العدالة.

وختم الشمالي بالتأكيد أن قضية شهداء التفجيرين تبقى أمانة في أعناق الدولة والقضاء، وأن إقفال أي ملف قضائي أو إفلات أي متورط من العقاب لا يمكن أن يكون بديلاً عن العدالة، مشدداً على أن حفظ ذاكرة الضحايا يبدأ بكشف الحقيقة، وتكتمل العدالة بالمحاسبة وفق القانون.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا