المفتي حجازي: كلمة مفتي الجمهورية وضعت النقاط فوق الحروف حمايةً للدستور وانتظاماً للسلطات

المفتي حجازي: كلمة مفتي الجمهورية وضعت النقاط فوق الحروف حمايةً للدستور وانتظاماً للسلطات


ميديا برس ليبانون _ هنّأ مفتي راشيا الشيخ يوسف حجازي الأمة الإسلامية عموماً واللبنانيين خصوصاً بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، معتبراً أن «مولده ميلاد للإنسانية، ورسالته رحمة للبشرية، وبعثته نهضة للعالم من الدونية، وهو رحمة الله للعالمين».

وثمّن المفتي حجازي الكلمة التي ألقاها مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان خلال الاحتفال الذي أقامته المديرية العامة للأوقاف الإسلامية في بيروت في مسجد محمد الأمين، بحضور عدد من رجالات الدولة والفعاليات الدينية والاجتماعية، معتبراً أنها «وضعت النقاط فوق الحروف، وحددت مسارات لا مفر منها ولا يجوز الخروج عليها».

وأكد أن في مقدمة هذه المسارات الحفاظ على الدولة ومؤسساتها، من خلال الالتزام بالدستور وتطبيق القانون، وانتظام عمل السلطات بما يحفظ استقرار البلاد ويصون مؤسساتها.

وشدّد حجازي على ضرورة الوقوف إلى جانب رئيس الحكومة في مساعيه، وإلى جانب رئيس الجمهورية، في حرصهما على وقف الحرب على لبنان وحماية البلاد من تداعياتها، مؤكداً في الوقت نفسه ثبات الموقف اللبناني من قضية غزة وفلسطين، وضرورة نصرة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما شدّد على أهمية تمتين علاقات لبنان مع الدول العربية الشقيقة، ولا سيما المملكة العربية السعودية وسوريا، بما يعزز العمق العربي للبنان ويفتح المجال أمام تعاون عربي يخدم استقراره ومصالحه الوطنية.

وفي الشأن الداخلي، أشار إلى أن قانون العفو العام كان يفترض أن يأتي عاماً وشاملاً، معتبراً أن معالجة هذا الملف يجب أن تنطلق من العدالة والإنصاف ورفع الغبن عن المواطنين ضمن الأطر الدستورية والقانونية.

وأكد حجازي أن دار الفتوى «قدّمت شهداء للأمة»، وأنها لطالما كانت حريصة على السلم الأهلي والعدالة والاعتدال والوسطية، رافضاً محاولات افتعال الأزمات حولها، ومشدداً على أن هذه المحاولات «لا قيمة لها أمام دور دار الفتوى ومكانتها».

وقال إن دار الفتوى مرجعية دينية وطنية تقوم بدورها في المحافظة على الوطن وصون وحدته والوقوف إلى جانب قضايا الأمة، مؤكداً أن «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى سيد نفسه»، وأن دار الفتوى ستبقى حريصة على لبنان وأهله وعيشه المشترك والعدالة فيه.

وختم المفتي حجازي بالتشديد على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية والمرجعيات الدينية والمؤسسات الدستورية، داعياً إلى تغليب منطق الدولة على منطق الأزمات، قائلاً: «حمى الله لبنان من كيد الكائدين».

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا