سلام يبحث مع عبدالله بن زايد تعزيز الشراكة اللبنانية–الإماراتية
وفد إماراتي يضم نحو 80 مستثمراً ورجل أعمال إلى لبنان… خطوة باتجاه استعادة الثقة العربية وفتح مسارات جديدة للاستثمار
ميديا برس ليبانون _ بحث رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سبل تعزيز العلاقات اللبنانية–الإماراتية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، في اتصال هاتفي تناول واقع العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها.
وسلّط سلام الضوء على أهمية الزيارة المرتقبة لوفد إماراتي إلى لبنان، يضم نحو 80 رجل أعمال ومستثمراً يمثلون قطاعات اقتصادية واستثمارية مختلفة، برئاسة وزير التجارة الخارجية الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي.
رسالة اقتصادية تتجاوز الاستثمار
وتكتسب الزيارة أهمية تتخطى بعدها الاقتصادي، في ظل سعي لبنان إلى إعادة بناء علاقاته الاقتصادية مع الدول العربية واستعادة ثقة المستثمرين، بعد سنوات من الأزمات المالية والسياسية التي انعكست على حركة الاستثمارات والتبادل التجاري.
واعتبر سلام أن الحضور الإماراتي المرتقب يشكّل محطة أساسية في مسار استعادة الثقة بلبنان بين أشقائه العرب، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون، خصوصاً في القطاعات التي يمكن أن تشكل رافعة للنمو وإعادة إطلاق الاقتصاد اللبناني.
شراكة لبنانية–إماراتية على مسار جديد
وأكد سلام أن لبنان يتطلع إلى تطوير الشراكة مع دولة الإمارات في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصاد والاستثمار والتجارة، بما يتيح تحويل العلاقات السياسية إلى مشاريع وفرص عملية تعود بالنفع على البلدين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه لبنان إلى جذب رؤوس الأموال العربية وإعادة إدماجه في محيطه الاقتصادي العربي، وسط رهان رسمي على أن يشكل الانفتاح الخليجي عاملاً مساعداً في دعم مسار التعافي الاقتصادي.
وبذلك، تبدو الزيارة الإماراتية المرتقبة أكثر من مجرد وفد اقتصادي؛ فهي تحمل إشارة سياسية واقتصادية إلى عودة لبنان تدريجياً إلى دائرة الاهتمام العربي الاستثماري، فيما يبقى نجاحها مرتبطاً بقدرة الدولة اللبنانية على توفير بيئة أعمال مستقرة وضمانات واضحة للمستثمرين.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي



اترك تعليقًا