الدكتورة ريم قاسم حجيج سفيرةً للمجلس اللبناني الاغترابي الدولي للأعمال في ألمانيا

الدكتورة ريم قاسم حجيج سفيرةً للمجلس اللبناني الاغترابي الدولي للأعمال في ألمانيا


كفاءة جنوبية تعزّز حضور لبنان في الاغتراب وتفتح جسوراً جديدة بين الكفاءات ومجتمعات الأعمال


ميديا برس ليبانون _ في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتشتدّ التحديات التي يواجهها لبنان، تواصل الكفاءات اللبنانية في الاغتراب إثبات حضورها وقدرتها على تمثيل وطنها في المحافل الدولية، من خلال مواقع تجمع بين المسؤولية المهنية والالتزام الوطني.

وفي هذا الإطار، برز اسم ابنة بلدة بريقع الجنوبية المقيمة في ألمانيا، الدكتورة ريم قاسم حجيج، بعد تعيينها سفيرةً للمجلس اللبناني الاغترابي الدولي للأعمال (LIBC) في ألمانيا، وعضواً في لجنة مجلس الإدارة، في خطوة تعكس الثقة بالكفاءات اللبنانية ودورها في تعزيز التواصل بين لبنان وطاقاته المنتشرة حول العالم.

وتأتي هذه المسؤولية في سياق يسعى فيه المجلس إلى توثيق الروابط بين أصحاب الكفاءات والخبرات اللبنانية في الاغتراب، وتعزيز التعاون مع مجتمعات الأعمال، بما يساهم في بناء شبكة علاقات دولية تخدم المصالح المشتركة وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطاقات اللبنانية.

حجيج: المسؤولية تتجاوز اللقب

وفي أول تعليق لها على التكليف، أكدت الدكتورة ريم قاسم حجيج أن تولّيها هذه المسؤولية يشكّل بالنسبة إليها مصدر ثقة واعتزاز، لكنه في الوقت نفسه يرتّب التزاماً كبيراً تجاه لبنان وأبنائه في الاغتراب.

وقالت: «أستقبل هذه المسؤولية بثقة كبيرة وإحساس عميق بما تحمله من التزام تجاه لبنان وأبنائه في الاغتراب. فهذا التكليف بالنسبة لي ليس مجرد منصب أو لقب، بل مسؤولية وثقة والتزام بالعمل ضمن إطار دولي يجمع الطاقات والكفاءات اللبنانية في مختلف أنحاء العالم».

وأشارت إلى أن موقعها في ألمانيا يمثل فرصة لتكريس الحضور اللبناني العالمي، وتعزيز التواصل بين القارات، وتقريب الكفاءات والخبرات ومجتمعات الأعمال، إلى جانب بناء علاقات تتخطى الحدود الجغرافية وتقوم على الهوية والانتماء والرؤية المشتركة.

«لبنان هوية نحملها أينما ذهبنا»

وفي رسالة حملت بُعداً وطنياً واغترابياً واضحاً، توجهت حجيج بالشكر والتقدير إلى رئيس المجلس الدكتور نسيب فواز وإلى المجلس اللبناني الاغترابي الدولي للأعمال، على الثقة التي منحت لها، مؤكدةً أنها تدرك حجم المسؤولية المترتبة على هذا التكليف وما يتطلبه من جدية والتزام.

وقالت إن لبنان بالنسبة إليها «ليس مجرد وطن نحمله في أوراقنا، بل هو هوية نحملها معنا أينما ذهبنا»، معتبرةً أن اللبنانيين في الاغتراب أمام مسؤولية مشتركة تتمثل في المساهمة في بناء حضور دولي يليق بوطنهم، وبما يمتلكه من طاقات وكفاءات وإمكانات.

وأضافت أن رؤيتها تنطلق من تعزيز الروابط بين اللبنانيين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم، وفتح مساحات جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، بما يحوّل الاغتراب من مجرد انتشار جغرافي إلى قوة تواصل وتأثير وحضور للبنان على الساحة الدولية.

من بريقع إلى ألمانيا.. مسيرة تحمل اسم لبنان

ويشكّل تعيين الدكتورة ريم قاسم حجيج محطة جديدة في مسيرة الكفاءات اللبنانية التي اختارت الاغتراب مساحة للعمل والنجاح، من دون أن تتخلى عن ارتباطها بوطنها وجذورها الجنوبية.

ومن بريقع إلى ألمانيا، تحمل حجيج مسؤولية جديدة عنوانها تمثيل لبنان وتعزيز حضوره، في مهمة تتقاطع فيها الخبرة والكفاءة مع الانتماء الوطني، وتؤكد أن أبناء الجنوب، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، يواصلون صناعة قصص نجاح ترفع اسم وطنهم عالياً.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – قسم الاغتراب والشؤون الدولية


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا