سرقة بـ100 ألف دولار من مستودعات شركة في الديشونية.. و«حاميها حراميها»


ناطور الشركة لعشر سنوات يتحوّل إلى الرأس المدبّر.. وقوى الأمن توقفه في طبرجا


ميديا برس ليبانون _ في واقعة تختصر مقولة «حاميها حراميها»، كشفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ملابسات عملية سرقة كبيرة استهدفت مستودعات إحدى الشركات في بلدة الديشونية، وبلغت قيمة المسروقات نحو 100 ألف دولار أميركي، بعد أن تبيّن أن الرأس المدبّر للعملية كان يعمل في الشركة نفسها بصفة ناطور لأكثر من عشر سنوات.

وبحسب بيان صادر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، دخل مجهولون على متن سيارة رباعية الدفع من نوع «شيفروليه تاهو» سوداء إلى مستودعات الشركة، بواسطة الكسر والخلع، وأقدموا على سرقة كميات كبيرة من المشروبات الروحية واللحوم والمنتجات الغذائية.

وبعد توافر المعطيات، باشرت شعبة المعلومات عمليات الرصد والتحري لتحديد هوية المتورطين، قبل أن تكشف التحقيقات أن السرقة لم تحصل دفعة واحدة، بل نُفّذت على ثلاث مراحل وفي تواريخ مختلفة.

وأظهرت التحقيقات أن الرأس المدبّر للعملية هو المدعو خ. ح. (مواليد 1998، سوري)، الذي سبق أن عمل في الشركة لأكثر من عشر سنوات بصفة ناطور، الأمر الذي مكّنه، وفق التحقيقات، من معرفة دقيقة بتفاصيل المكان ومداخله ومخارجه.

وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكنت إحدى دوريات شعبة المعلومات في 11 آب 2026 من توقيفه في محلة طبرجا، حيث كان على متن السيارة المستخدمة في عمليات السرقة، والتي جرى ضبطها.

وخلال التحقيق، اعترف الموقوف بتنفيذ عملية السرقة على ثلاث مراحل بالاشتراك مع أشخاص آخرين، كما أقرّ ببيع المسروقات إلى شخص سوري يعمل في مجال التهريب إلى الأراضي السورية.

وقد أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأودع مع السيارة المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما تستمر شعبة المعلومات في ملاحقة باقي المتورطين تمهيدًا لتوقيفهم.

وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على خطورة استغلال بعض العاملين معرفتهم الداخلية بأماكن العمل وأنظمة الحماية فيها، وتحويل الثقة التي مُنحت لهم إلى مدخل لتنفيذ جرائم منظمة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – قسم التحقيقات الأمنية


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا