شراكة تنموية جديدة في لبنان… «مؤسّسة ميشال ضاهر» وBIAT تفتحان مساراً جديداً لريادة الأعمال والابتكار
ميديا برس ليبانون _ من احتضان الأفكار إلى صناعة فرص العمل… مذكرة تفاهم تجمع الخبرات التنفيذية بالقدرات المتخصصة لدعم المؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.
في وقت يحتاج فيه الاقتصاد اللبناني إلى مبادرات عملية تعيد تنشيط دورة الإنتاج وتفتح مساحات جديدة أمام الشباب وأصحاب الأفكار والمشاريع، تأتي الشراكات التنموية بين المؤسسات المحلية كأحد المسارات الواعدة لترجمة الإمكانات إلى فرص حقيقية.
وفي هذا السياق، وقّعت مؤسّسة ميشال ضاهر الاجتماعيّة، ممثّلةً برئيستها السيدة مرلين ضاهر، والجمعيّة الحاضنة للأعمال (BIAT)، ممثّلةً برئيسها التنفيذي السيد نصري معوّض، مذكرة تفاهم ترسم إطاراً استراتيجياً للتعاون في مجموعة واسعة من المجالات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
من ريادة الأعمال إلى التنمية الشاملة
وتشمل مذكرة التفاهم مجالات ريادة الأعمال والابتكار، واحتضان الأعمال، والتنمية الاقتصادية، والتعليم، وتطوير القوى العاملة، والبحث، والتحول الرقمي، وتنمية المجتمع، بما يؤسس لإمكان إطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تستجيب لحاجات السوق والمجتمعات المحلية.
وتكتسب هذه الشراكة أهميتها من تكامل الأدوار بين الطرفين؛ إذ تستند BIAT إلى خبرة متخصصة في احتضان المشاريع ودعم روّاد الأعمال والابتكار وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فيما تتمتع مؤسسة ميشال ضاهر الاجتماعية بقدرات تنفيذية وحضور ميداني وخبرة في العمل التنموي، إلى جانب شبكة تواصل مباشرة مع المجتمعات المحلية وروّاد الأعمال والمؤسسات.
تكامل الخبرات لصناعة فرص جديدة
ولا تقتصر أهمية الاتفاق على تبادل الخبرات، بل تكمن في إمكانية تحويل هذا التكامل إلى برامج قابلة للتنفيذ على الأرض، تستهدف أصحاب المشاريع الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتساعد على تطوير قدراتهم وتعزيز قدرتهم على النمو والاستمرار.
كما يتيح التعاون بين الطرفين بناء مبادرات تستند إلى الابتكار والتحول الرقمي وتطوير المهارات، بما يواكب التحولات التي يشهدها سوق العمل ويعزز فرص الشباب في الوصول إلى مسارات مهنية وريادية أكثر استدامة.
نحو اقتصاد أكثر شمولاً واستدامة
وتتطلع المؤسستان، من خلال هذه الشراكة، إلى تحويل الخبرات والموارد المتاحة إلى فرص تنموية ملموسة، بما يسهم في تعزيز التوظيف، وتحفيز النمو الاقتصادي الشامل، ودعم روح المبادرة، وتمكين المؤسسات والمجتمعات المحلية.
وفي بلد يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة، تبدو مثل هذه الشراكات أكثر من مجرد مذكرات تفاهم؛ فهي، متى اقترنت بخطط تنفيذية واضحة ومؤشرات قياس للأثر، يمكن أن تشكل منصة لإعادة بناء الثقة بالاقتصاد المنتج، وربط الابتكار بحاجات المجتمع، وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع وفرص عمل.
خطوة باتجاه منظومة تكاملية
من هنا، تبرز مذكرة التفاهم بين مؤسسة ميشال ضاهر الاجتماعية وBIAT كخطوة باتجاه بناء منظومة أكثر تكاملاً لريادة الأعمال والتنمية في لبنان، تجمع بين المعرفة المتخصصة والحضور الميداني، وبين احتضان الأفكار والقدرة على تحويلها إلى مشاريع.
والرهان الحقيقي في المرحلة المقبلة سيكون على ترجمة هذا التعاون إلى برامج ومبادرات تصل إلى مختلف المناطق اللبنانية، وتمنح روّاد الأعمال والمؤسسات الناشئة الأدوات اللازمة للنمو، بما يجعل من الابتكار والتنمية الاقتصادية محركين فعليين لفرص العمل والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاقتصادي والتنموي




اترك تعليقًا