قبلان قبلان من سحمر: سنعود إلى قرانا ولن نخون أمانة الإمام الصدر
عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل: لا انسحاب من الأرض ولا تراجع عن المواجهة… وإعادة الإعمار حق
ميديا برس ليبانون – من سحمر، أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب قبلان قبلان تمسّك الحركة بالجنوب والقرى الحدودية، رافضاً الاحتلال والتهجير، ومشدداً على أن إعادة الإعمار حق وليست منّة.
وجاء كلامه خلال احتفال أقامته حركة أمل وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية في الذكرى الـ48 لإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، بحضور قيادات وشخصيات سياسية وبلدية وأبناء البلدة.
الصدر
أكد قبلان أن ذكرى الإمام الصدر مناسبة لتجديد الالتزام بنهجه، مشيراً إلى دوره في ترسيخ مفاهيم العزة والكرامة، ومذكّراً بمطالبته بانتشار الجيش في الجنوب وإنشاء ال_م_ق_ا_و_م_ة إذا تقاعست الدولة عن الدفاع عنه.
مواجهة حملات التشكيك
وصف قبلان المرحلة بالصعبة، محذراً من حملات تستهدف التشكيك بالمقاومة وقياداتها، معتبراً أن الصراع يشمل الوعي والهوية إلى جانب الجانب العسكري.
وأشار إلى تاريخ الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مؤكداً أن أبناء الجنوب اختاروا البقاء في أرضهم والدفاع عنها.
«سنعود إلى قرانا»
أكد قبلان أن إسرائيل لن تبقى في القرى التي احتلتها، وقال: «سنعود إلى قرانا، وإن لم نعد على قيد الحياة سنعود شهداء، لأننا لن نخون أمانة الإمام السيد موسى الصدر».
انتقاد للدولة
تساءل قبلان عن نتائج أداء الدولة في ظل استمرار الخروقات والدمار وسقوط المدنيين، قائلاً: «هل توقف التدمير؟ هل توقفت الخروقات؟ هل توقف قتل المدنيين؟»
عناوين المرحلة
حدد قبلان أربعة عناوين للحل:
– الانسحاب الإسرائيلي من جميع القرى والبلدات.
– إعادة الأسرى إلى قراهم.
– انتشار الجيش اللبناني.
– إعادة إعمار المناطق المتضررة.
وأكد أن انتشار الجيش مطلب قديم يعود إلى مرحلة الإمام الصدر.
إعادة الإعمار حق
رفض قبلان اعتبار إعادة الإعمار منّة، مؤكداً أن سكان المناطق المدمّرة أسهموا في صناعة «عز لبنان ومجده»، وأن الشهداء والجرحى والمهجّرين جزء من هذه المعادلة.
«ليس لدينا خيار آخر»
رفض وصف المقاومة بالانتحار، قائلاً: «لا، نحن لا ننتحر، ولكن ليس لدينا خيار آخر إلا أن نبقى عيننا على عدونا وسلاحنا بوجه عدونا».
وأكد أن أبناء بيئته يريدون الحياة، لكن الظروف تدفعهم إلى المواجهة دفاعاً عن الأرض والأهل والكرامة.
الوحدة الوطنية
شدد قبلان على أن الوحدة الوطنية خط أحمر، محذراً من أن الانقسام الداخلي يخدم إسرائيل، ومستعيداً مقولة الإمام الصدر: «إسرائيل شر مطلق».
كما أشاد بدور رئيس مجلس النواب نبيه بري، متمنياً له التوفيق في حمل الأمانة.
رسالة من سحمر
حمل خطاب قبلان رسائل سياسية أبرزها رفض الاحتلال، التمسك بالعودة، تحميل الدولة مسؤولية حماية الجنوب، اعتبار إعادة الإعمار حقاً، والحفاظ على الوحدة الوطنية.
وفي ختام الاحتفال، قُدّمت دروع تقديرية إلى عائلات الشهداء وعناصر الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي






اترك تعليقًا