الجيش يفضح الاحتلال: 7700 خرق إسرائيلي يهدّد اتفاق الإطار والجنوب
قيادة الجيش: الاحتلال يضرب المناطق السكنية ويستهدف الجيش.. ووقف الاعتداءات شرط لاستكمال الانتشار وتنفيذ اتفاق الإطار
ميديا برس ليبانون _ في بيان شديد اللهجة، دقّت قيادة الجيش اللبناني ناقوس الخطر حيال التصعيد الإسرائيلي المتواصل، مؤكدة أن الاعتداءات الأخيرة، وآخرها المجزرة في كفررمان التي أوقعت 12 شهيدًا على الأقل بينهم أطفال ونساء، تترافق مع أعمال هدم وتفجير في الجنوب وتشكل خرقًا فاضحًا لسيادة لبنان وتهديدًا مباشرًا للاستقرار والتفاهمات القائمة.
وكشفت قيادة الجيش أن عدد الخروقات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 حزيران 2026 وحتى تاريخه بلغ نحو 7700 خرق، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار أيضًا على مقربة من عناصر الجيش ودورياته.
واعتبرت القيادة أن التصعيد الإسرائيلي لا يقتصر على استهداف المدنيين والمناطق السكنية، بل يهدف كذلك إلى ضرب مصداقية الجيش اللبناني في الداخل وأمام المجتمع الدولي، في وقت يواصل فيه الجيش التزامه بمهامه والعمل على إرساء الاستقرار وتنفيذ ما هو متوجب عليه بموجب اتفاق الإطار.
الجيش أمام معادلة خطرة
وبحسب قيادة الجيش، أدت الاعتداءات والخروقات المتكررة، ولا سيما الأخيرة منها، إلى موجة نزوح جديدة من مناطق كانت تُصنّف ضمن المناطق الآمنة، ما يضع الاستقرار الميداني أمام اختبار جديد.
وأكدت أن وقف الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية هو العامل الأساسي لاستكمال انتشار الجيش وتنفيذ مهامه وفق اتفاق الإطار، في رسالة واضحة بأن استمرار التصعيد يعرقل عمليًا مهمة المؤسسة العسكرية ويهدد الترتيبات التي يفترض أن تؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا في الجنوب.
7700 خرق.. والجنوب أمام مفترق خطير
المعادلة التي تطرحها قيادة الجيش باتت واضحة: الجيش ملتزم، والاحتلال يصعّد. وبين الالتزام اللبناني والتصعيد الإسرائيلي، تتسع الفجوة الميدانية، فيما يدفع المدنيون الثمن بنزوح جديد وسقوط المزيد من الضحايا.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل تتحول الخروقات الإسرائيلية المتراكمة إلى عامل ينسف التفاهمات القائمة ويعرقل استكمال انتشار الجيش في الجنوب؟.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي والأمني



اترك تعليقًا