النفط يلامس الـ100 دولار.. والبنزين في لبنان على عتبة الـ30 دولاراً للصفيحة! والبركس يُحذّر..

النفط يلامس الـ100 دولار.. والبنزين في لبنان على عتبة الـ30 دولاراً للصفيحة!


البراكس يحذّر: تصاعد التوتر العسكري واستهداف منشآت الطاقة في الخليج والحرب الروسية–الأوكرانية يهددان إمدادات النفط العالمية


ميديا برس ليبانون _ دقّ رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان الدكتور جورج البراكس ناقوس الخطر، محذراً من التداعيات المتسارعة للتطورات العسكرية والأمنية على أسواق الطاقة العالمية وانعكاسها المباشر على أسعار المحروقات في لبنان.

وقال البراكس إن تصاعد التوتر العسكري واستهداف منشآت للطاقة في الخليج العربي، بالتزامن مع التطورات السلبية في الحرب الروسية–الأوكرانية، رفع المخاوف من تراجع إمدادات النفط إلى الأسواق الدولية.

وأشار إلى أن هذه التطورات دفعت سعر برميل النفط الخام إلى الاقتراب من حاجز المئة دولار، معتبراً أن لبنان بات أمام انعكاس مباشر لهذه الموجة، إذ أصبحت صفيحة البنزين على عتبة 30 دولاراً.

فاتورة النفط تحت ضغط التصعيد

ويأتي هذا الارتفاع في وقت يعتمد فيه لبنان بشكل شبه كامل على استيراد المحروقات، ما يجعل السوق المحلية شديدة الحساسية لأي ارتفاع عالمي في أسعار النفط أو اضطراب في سلاسل الإمداد.

وبالتالي، فإن استمرار التصعيد في مناطق إنتاج ونقل الطاقة قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من ارتفاع أسعار المحروقات محلياً، لتضاف إلى سلسلة الأعباء التي يواجهها المواطن اللبناني في النقل والكهرباء وسائر تكاليف المعيشة.

المعادلة باتت واضحة: كلما اقترب النفط العالمي من مستويات قياسية، اقتربت صفيحة البنزين في لبنان أكثر من حاجز الثلاثين دولاراً، فيما يبقى المواطن الحلقة الأضعف أمام فاتورة طاقة تتصاعد تحت تأثير أزمات لا يملك قرارها.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الاقتصادي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا