الغزاوي يشكر لبنان على وقفة الوفاء: من رئاسة الجمهورية إلى المرجعيات السياسية والروحية والأمنية
مفتي زحلة والبقاع يثمّن مشاعر التضامن والمواساة بوفاة والده: موقف جامع جسّد المحبة والوفاء من مختلف المناطق اللبنانية والدول الشقيقة والاغتراب
ميديا برس ليبانون _ توجّه سماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي محمد الغزاوي بخالص الشكر وعظيم الامتنان وصادق التقدير والمحبة إلى جميع من شارك في تقديم واجب العزاء بوفاة والده المرحوم محمد حسين الغزاوي، مؤكداً أن مشاعر المواساة التي أحاطت به وبعائلته شكّلت تعبيراً صادقاً عن المحبة والوفاء والتضامن.
وخصّ سماحته بالشكر فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ودولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نواف سلام، ورؤساء الحكومات السابقين، وسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، وأصحاب السماحة مفتي المناطق، وسائر المرجعيات الرسمية والروحية والدينية والسياسية والنقابية، إلى جانب الوزراء والنواب والقادة العسكريين والأمنيين والسفراء والهيئات الدبلوماسية.
كما شمل شكره المحافظين والقائمقامين، والهيئات والجمعيات الأهلية، والإدارات العامة والخاصة، والبلديات والمجالس الاختيارية، والهيئات التربوية والجامعية، والمراكز الاغترابية، والجمعيات الكشفية والأندية الرياضية والقوى الحزبية والمجالس الثقافية، وكل فرد وأسرة شارك في التعزية والمواساة حضوراً أو اتصالاً أو مراسلة.
وثمّن المفتي الغزاوي بصورة خاصة هذا الحضور الواسع الذي امتد من مختلف المناطق والمحافظات اللبنانية إلى الدول الشقيقة وبلدان الاغتراب، معتبراً أنه جسّد عمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمع اللبنانيين في الأفراح والأحزان.
تقدير للأجهزة الأمنية والإعلام
كما أعرب سماحته عن تقديره للأجهزة والقوى الأمنية والعسكرية، على ما قدّمته من تعزية ومواساة، وما بذلته من جهود في مواكبة مراسم التشييع ومجالس العزاء وتنظيمها وتأمين حسن سيرها.
وتوجّه بالشكر إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وإلى مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، تقديراً لمواكبتها مراسم التشييع والتعازي ونقلها مشاعر المواساة والتضامن.
«وقفة وطنية لا تُنسى»
وأكد المفتي الغزاوي اعتزازه بالمشاعر الصادقة التي أحاطت به وبعائلته، مشدداً على أن هذه الوقفة الواسعة ستبقى موضع تقدير ووفاء، لما حملته من معاني المحبة والأخوّة والتكافل والوفاء.
وختم سماحته سائلاً الله تعالى أن يجزي جميع المعزّين خير الجزاء، وأن يحفظهم وأهلهم، وأن يديم على لبنان وأهله نعمة الأخوّة والرحمة، قائلاً: «رحم الله فقيدنا وفقيدكم، وجزاكم الله عنّا خيراً، ولا أراكم الله مكروهاً بعزيز».
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي
مفتي زحلة والبقاع_ الشيخ د. علي محمد الغزاوي



اترك تعليقًا