المفتي حجازي: لا لتهديد رجال الدولة بالاغتيال.. وكفى إرهاقاً للمواطنين بالضرائب
ميديا برس ليبانون _ عقد في دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، اللقاء العلمي العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي، وحضور عدد من العلماء، حيث تناول المجتمعون جملة من الملفات الوطنية والسياسية والاقتصادية، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة.
وحذّر المفتي حجازي من عودة لغة التهديد والوعيد بالاغتيالات وتصفية الحسابات السياسية، معتبراً أن صدور أصوات تهدد بإعادة هذه المرحلة يشكل أمراً مرفوضاً وخطيراً على السلم الأهلي.
وشدد على ضرورة أن تتعامل الدولة بحزم مع كل من يهدد ويتوعد، لافتاً إلى أن التهديدات، بحسب ما أشار، طالت رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللبنانية وغيرهما من المسؤولين، معتبراً أن ذلك يستوجب موقفاً رسمياً واضحاً يحمي مؤسسات الدولة ويصون الاستقرار.
ودعا حجازي جميع المسؤولين إلى تحمّل مسؤولياتهم في هذه المرحلة والعمل على تثبيت السلم الأهلي وإعادة بناء لبنان بعد حرب مدمرة، مشيراً إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسورية وفلسطين، ومندداً بما وصفه بالاعتداءات الحوثية والإيرانية على الدول العربية.
وفي الملف الاقتصادي، طالب الدولة بالوقوف إلى جانب المواطنين في مواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة، منتقداً تحميل الناس مزيداً من الرسوم والضرائب في ظل غياب الخدمات الأساسية.
وتوقف تحديداً عند ملف الطاقة، متسائلاً عن جدوى فرض رسوم على الطاقة البديلة، في وقت لا تزال فيه الكهرباء العامة دون المستوى المطلوب، وقال إن الأولوية يجب أن تكون إعادة تأمين الكهرباء على مستوى الوطن بصورة مستقرة ومنتظمة، قبل زيادة الأعباء على المواطنين.
العفو العام… والمجلس الدستوري
كما انتقد المفتي حجازي ما وصفه بمحاولة تعطيل قانون العفو العام من خلال مراجعة أمام المجلس الدستوري، داعياً الجهات التي تقف خلف هذه الخطوة، وفق توصيفه، إلى مراجعة مواقفها والاعتذار من الشعب اللبناني.
وربط حجازي موقفه من هذا الملف بما اعتبره مسؤولية سياسية وتاريخية عن مراحل سابقة شهدت مواجهات وسقوط ضحايا من الجيش اللبناني، منتقداً ما وصفه بـ”الحروب العبثية”، ومشيراً إلى أن التاريخ لا ينسى ما جرى من أحداث وانعكاساتها على المؤسسة العسكرية والدولة.
وختم بالتأكيد على ضرورة تحصين لبنان من الانقسامات والتهديدات، والعمل على حماية السلم الأهلي وتعزيز مؤسسات الدولة، قائلاً: “حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي



اترك تعليقًا