شبوة تبارك تطورات الساحل الغربي وتدعو إلى الاستفادة من قرار العفو العام


السلطة المحلية: العودة إلى الوطن فرصة لتسوية الأوضاع والابتعاد عن الرهان على الخارج

ميديا برس ليبانون _ في ظل التطورات الميدانية المتسارعة في اليمن، أعلنت السلطة المحلية والمكتب التنفيذي في محافظة شبوة تأييدهما لما وصفاه بـ«الانتصارات الميدانية» التي حققتها القوات المسلحة والأمن في مديريات الساحل الغربي بمحافظة الحديدة، معتبرين أن التطورات الأخيرة تعكس، بحسب بيانهم، تحولًا مهمًا في مسار الصراع اليمني.

وأكدت السلطة المحلية، في بيان صادر عن مكتب محافظ شبوة اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي، أن ما تحقق ميدانيًا يعكس إرادة مؤسسات الدولة والقوى الداعمة لها في بسط نفوذها على الأراضي اليمنية، مشددة على استمرار المعركة، وفق تعبير البيان، إلى حين استعادة السيطرة على مختلف المناطق.

دعوة إلى الاستفادة من العفو العام

وفي الجانب السياسي والإنساني، جددت السلطة المحلية في شبوة دعوتها لمن وصفتهم بـ«المغرر بهم»، ولا سيما من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، إلى الاستفادة من قرار العفو العام الذي أعلنته قيادة المجلس السياسي الأعلى في صنعاء.

ودعت المعنيين إلى تسليم أنفسهم أو العودة إلى مناطقهم، مؤكدة أن القرار، بحسب ما ورد في البيان، يهدف إلى توفير ضمانات أمنية وقانونية للعائدين وعدم التعرض لهم.

وتطرح السلطة المحلية هذه الدعوة باعتبارها فرصة أمام الراغبين في إنهاء ارتباطهم بالأطراف المتقاتلة والعودة إلى مناطقهم، في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري الذي يطبع المشهد اليمني.

خطاب سياسي يتهم الخارج بالتدخل

البيان شدد كذلك على رفض ما وصفه بالتدخلات الخارجية والرهان على القوى الإقليمية، معتبرًا أن استمرار الصراع يرتبط، من وجهة نظر السلطة المحلية، بتدخلات وأدوار خارجية في الشأن اليمني.

كما دعا إلى الاصطفاف الداخلي وتغليب المصلحة الوطنية، محذرًا من أن الرهان على الخارج قد يقود، وفق تعبير البيان، إلى نتائج سلبية على المستوى السياسي والميداني.

تأكيد دعم قرارات القيادة في صنعاء

وجددت السلطة المحلية والمكتب التنفيذي في محافظة شبوة تأييدهما للقرارات الصادرة عن القيادة السياسية والعسكرية في صنعاء، معتبرين أنها تهدف، بحسب البيان، إلى حماية اليمن ومقدراته وترسيخ السيادة على الأراضي اليمنية.

ويأتي هذا الموقف في سياق تطورات ميدانية وسياسية متلاحقة، في وقت لا يزال فيه المشهد اليمني منقسمًا بين قوى ومراكز نفوذ متعددة، وسط مساعٍ متواصلة للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب وتفتح الباب أمام معالجة الملفات السياسية والإنسانية والاقتصادية.

لمسار سياسي

يحمل بيان السلطة المحلية في شبوة رسالتين متوازيتين: تأييد التطورات العسكرية في الساحل الغربي، وفتح باب العودة أمام من يرغبون في الاستفادة من قرار العفو العام.

وبين التصعيد الميداني والدعوات إلى العودة، يبقى التحدي الأكبر أمام اليمنيين هو الانتقال من منطق القوة العسكرية إلى مسار سياسي قادر على تثبيت الأمن، وضمان الحقوق، وفتح الطريق أمام تسوية وطنية شاملة تحفظ وحدة البلاد وتخفف من معاناة اليمنيين.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الإقليمي والدولي

ملاحظة تحريرية: المصطلحات الواردة بين علامتي اقتباس أو المنسوبة إلى البيان تعبّر عن موقف الجهة المُصدرة ولا تمثل بالضرورة توصيفًا أو تبنيًا من الموقع.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الإقليمي والدولي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا