الحشيمي: تراجع الحكومة عن قرار الطاقة الشمسية انتصار لمنطق الدولة
ميديا برس ليبانون – رحّب النائب الدكتور بلال الحشيمي بقرار صرف النظر عن القرار المشترك المتعلق بآلية وشروط تركيب ألواح الطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تقل عن 1.5 ميغاوات، معتبرًا أن إعادة النظر في القرار تشكّل «انتصارًا لمنطق الدولة التي تسمع وتراجع وتصحّح»، بعدما كان قد عبّر عن رفضه لأي إجراء من شأنه تحميل المواطنين والمؤسسات أعباءً إضافية.
وثمّن الحشيمي موقف رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، مشيدًا بتعاطيه المسؤول مع الملف وإصغائه إلى الاعتراضات ومتابعته الموضوع بما أفضى إلى تصحيح المسار.
كما قدّر تجاوب الوزراء المعنيين، وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ووزير الطاقة والمياه جو الصدي، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، واتخاذهم قرار إعادة النظر في الخطوة السابقة.
وأكد الحشيمي أن «مراجعة القرار لا تنتقص من هيبة الدولة، بل تعزّزها»، معتبرًا أن الحكومة القوية ليست التي تتمسك بخطأ، بل التي تستمع إلى الناس وتصحّح عندما تتضح أمامها التداعيات.
وشدد على أن موقفه لم يكن يومًا ضد التنظيم، إنما ضد تحويل حاجة المواطنين إلى الكهرباء إلى باب جديد للرسوم والتعقيدات، مشيرًا إلى أن اللبنانيين لجأوا إلى الطاقة الشمسية على نفقتهم الخاصة بعد سنوات من التقنين وكلفة المولدات والمازوت، وبالتالي فإن المطلوب من الدولة هو تشجيع هذا الخيار لا تحميله أعباء إضافية.
وختم الحشيمي بالتأكيد أنه سيواصل ممارسة دوره الرقابي «بكل مسؤولية»، من خلال الاعتراض عندما تكون مصلحة الناس مهددة، وتقدير الخطوات الحكومية عندما تستجيب للملاحظات وتصحح قراراتها.
الخلاصة السياسية
ويضع موقف الحشيمي ملف الطاقة الشمسية في إطار أوسع يتعلق بعلاقة الدولة بالمواطن، حيث يربط بين التنظيم الإداري وحماية الناس من أي أعباء إضافية، معتبرًا أن قوة المؤسسات لا تقاس فقط بقدرتها على إصدار القرارات، بل أيضًا بقدرتها على مراجعتها وتصحيحها عند ظهور تداعياتها.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي



اترك تعليقًا