الحجّار وسلامة من شحيم: حماية الموقع الأثري صونٌ لذاكرة البلدة وتاريخها
ميديا برس ليبانون _ في إطار متابعة الملفات المرتبطة بالتراث الثقافي والحفاظ على المواقع الأثرية، زار وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار ووزير الثقافة غسان سلامة الموقع الأثري في بلدة شحيم، للاطلاع على واقع الموقع ومسار العمل الهادف إلى تطويره وحمايته وإبراز قيمته التاريخية.
وجرت الزيارة في حضور النائب بلال عبدالله، والنائب السابق محمد الحجار، والمدير العام للآثار سركيس الخوري، ورئيس بلدية شحيم طارق شعبان وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب عدد من فاعليات شحيم والجوار.
الحجّار: الحفاظ على تاريخ شحيم مسؤولية
وأعرب الوزير الحجّار عن تقديره للوزير سلامة على تعاونه واهتمامه المستمر بكل ما يتصل ببلدة شحيم، معتبراً أن حضوره إلى البلدة ومواكبته لملف الموقع الأثري يشكلان دليلاً على هذا الاهتمام.
وقال الحجّار: «نشكر الوزير سلامة على اهتمامه منذ البداية بكل ما يتعلق ببلدتنا، وعلى جهوده في تطوير هذا الموقع الأثري».
وشدّد على أن الأولوية تبقى في الحفاظ على تاريخ شحيم وإرثها الحضاري، قائلاً إن البلدة تمتلك تاريخاً غنياً وزاخراً بالنجاحات، وتشهد عليه آثارها وما تركته الحضارات المتعاقبة فيها.
التراث ذاكرةٌ وهوية
وأكد الحجّار أن القيمة التاريخية للموقع الأثري لا تنفصل عن هوية البلدة وأبنائها، مشيراً إلى أن «الغنى الحقيقي لشحيم هو في أبنائها ونجاحاتهم، وهو ما نعتز به ونفخر به دائماً».
وتأتي زيارة الموقع في سياق التأكيد على أهمية حماية التراث الأثري اللبناني، وتحويل المواقع التاريخية من مجرد شواهد على الماضي إلى جزء فاعل من الحياة الثقافية والتنموية، بما يعزز حضور البلدات اللبنانية على الخريطة الثقافية والسياحية.
ويبقى الحفاظ على موقع شحيم الأثري مسؤولية مشتركة بين الدولة والبلدية والمجتمع المحلي، بما يضمن صون هذا الإرث للأجيال المقبلة، ويعزز ارتباط أبناء المنطقة بتاريخهم وذاكرتهم الحضارية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ الإنمائي والثقافي






اترك تعليقًا