بلديات جبل الشيخ وقلعة الاستقلال توحّد موقفها: نقل منظّم وحل مستدام للنفايات ودعم ليوم الدبس
محليات – ميديا برس ليبانون _ في خطوة تهدف إلى توحيد الرؤية البلدية تجاه الملفات الإنمائية والحياتية المشتركة، عقد رؤساء وممثلو البلديات المنضوية ضمن اتحاد بلديات جبل الشيخ واتحاد بلديات قلعة الاستقلال اجتماعًا تنسيقيًا في مقر اتحاد بلديات جبل الشيخ في راشيا، بحضور رئيسي الاتحادين نظام مهنا وياسر خليل، ورئيس بلدية راشيا الوادي رشراش ناجي، حيث جرى البحث في مجموعة من الملفات التي تعني أبناء المنطقة وبلداتها، مع التشديد على تعزيز التعاون وحماية مصالح البلديات.
وأكد المجتمعون أن التنسيق بين البلديات والاتحادات يشكل ركيزة أساسية لأي عمل إنمائي مستدام، داعين إلى استمرار اللقاءات المشتركة وتحويل الملفات المطروحة إلى خطط عملية قابلة للتنفيذ.
النقل العام بين راشيا وشتورا
وتصدر مشروع خط النقل العام المشترك راشيا – شتورا جدول البحث، نظرًا إلى أهميته في تسهيل تنقل المواطنين وربط قرى المنطقة بالمراكز الحيوية.
وشدد المجتمعون على ضرورة التعاون بين البلديات لتحديد وتجهيز وتنظيم محطات التوقف بما يتلاءم مع حاجات المواطنين، بالتوازي مع حماية آليات النقل المشترك من أي تعديات، بما يؤمّن استمرارية المشروع ويحافظ على أهدافه في خدمة أبناء المنطقة.
يوم الدبس: دعم الإنتاج المحلي وحماية طابع المناسبة
كما بحث الاجتماع في التحضيرات الخاصة بـيوم الدبس المقرر في 3 و4 تشرين الأول، حيث أكد المجتمعون أن المناسبة تحولت إلى محطة تجمع أبناء راشيا والمنطقة وتستقطب زوارًا من مختلف المناطق اللبنانية.
وأشاروا إلى أن نحو 350 عارضًا ومشاركًا يشكلون أولوية أساسية في المناسبة، معتبرين أن دعم منتجاتهم المحلية وتأمين الظروف الملائمة لمشاركتهم يمثلان جوهر الحدث، إلى جانب أهمية مشاركة الأهالي والزوار في إنجاحه وتعزيز مكانته.
وأكد المجتمعون دعم يوم الدبس بعيدًا عن الخلافات والآراء الشخصية، والعمل على تطويره وتنظيمه بما يليق بالمنطقة وأهلها، مع التشديد على أهمية دعم المبادرات الجديدة الهادفة إلى الارتقاء بالمناسبة.
كما شددوا على أهمية رفع العلم اللبناني في المناسبات الوطنية، ولا سيما في عيد الاستقلال ويوم العلم، بما يعكس الطابع الوطني الجامع لهذه المناسبات.
النفايات: من الأزمة إلى إدارة مشتركة
أما ملف النفايات، فحضر بوصفه أحد أبرز التحديات المشتركة، حيث اتفق الاتحادان على أن تسمي كل بلدية مندوبًا خاصًا لمتابعة الملف، تمهيدًا لإعداد خطة مشتركة لمعالجته.
وتقوم الرؤية المطروحة على إنشاء مؤسسة متخصصة ذات طابع مساهمة تتولى تنظيم جمع النفايات المفروزة من المصدر ونقلها ومعالجتها، بالتوازي مع تعزيز ثقافة الفرز والتوعية وتشجيع المواطنين على المشاركة.
كما تشمل الخطة الاستفادة من النفايات العضوية عبر التسميد (Composting)، واستثمار المواد القابلة لإعادة التدوير، وصولًا إلى معالجة العوادم والتخلص منها وفق الطرق المناسبة.
من البلديات إلى الدولة
وفي ختام الاجتماع، اتفق الاتحادان على طلب موعد مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لعرض أبرز المشاكل والتحديات التي تواجه المنطقة وبلدياتها، وطرح الملفات المشتركة والبحث في سبل إيجاد الحلول المناسبة لها.
ويعكس توحيد الموقف بين الاتحادين توجهًا نحو مقاربة الملفات الإنمائية على مستوى المنطقة ككل، بدل بقائها مجزأة بين بلدية وأخرى، ولا سيما في ملفات النقل والنفايات ودعم الإنتاج المحلي، وهي ملفات تتطلب تنسيقًا بلديًا من جهة ومواكبة من السلطات المركزية من جهة أخرى.
وأكد المجتمعون في الختام أهمية استمرار التعاون وتوحيد الجهود بين البلديات والاتحادات، بما يساهم في تحقيق التنمية المحلية وخدمة أبناء المنطقة وحماية مصالح بلداتها وبلدياتها.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الإنمائي البلدي



اترك تعليقًا