حجازي: لا لفبركة الملفات ونعم لإلغاء وثائق الاتصال الأمنية

محليات – ميديا برس ليبانون _ عقد في دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، اللقاء العلمائي برئاسة مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي، وبحضور عدد من العلماء، حيث تناول المجتمعون عددًا من الملفات القضائية والاجتماعية والوطنية، ولا سيما أوضاع السجناء وملف وثائق الاتصال الأمنية.

وفي مستهل اللقاء، حذّر المفتي حجازي من استمرار إضراب عدد من السجناء عن الطعام لأكثر من شهر، معتبرًا أن أوضاعهم تستدعي معالجة عاجلة، وإنصاف من ثبت تعرضه للظلم أو التأخير في الإجراءات القانونية، بما ينسجم مع الأصول القضائية والضمانات التي يكفلها القانون.

ودعا إلى معالجة ملف وثائق الاتصال الأمنية بحق الشباب اللبناني، معتبرًا أن استمرارها في الحالات التي لا تستند إلى مسار قانوني واضح يفاقم الأعباء على المواطنين، ومطالبًا بأن تكون الإجراءات الأمنية والقضائية منسجمة مع القرارات والقوانين النافذة، وبما يعزز الثقة بمؤسسات الدولة.

كما دعا المجلس الدستوري إلى حسم الطعن المتعلق بقانون العفو العام وفقًا للأصول الدستورية والقانونية، بما يتيح إنهاء حالة الغموض التي تحيط بمصير عدد من الموقوفين والسجناء، مؤكدًا ضرورة إيلاء الملف الإنساني والقانوني الاهتمام اللازم.

وأشاد حجازي بمواقف رئيس الحكومة اللبنانية خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أن حضور لبنان في المحافل الدولية يجب أن يعبّر عن مصالح الدولة وسيادتها وحقوق اللبنانيين.

كما نوّه بما وصفه بالمواقف الصادرة عن القيادة السورية، متوقفًا عند ما اعتبره مواقف داعمة للقضايا العربية والإسلامية.

وكان المفتي حجازي قد لبّى دعوة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فهد الدوسري للمشاركة في الاحتفال الذي أقامته السفارة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، مشيدًا بمواقف قيادة المملكة تجاه القضايا العربية والإسلامية.

وختم متمنيًا أن يحفظ الله لبنان والمملكة العربية السعودية، وأن ينعم البلدان بالأمن والاستقرار.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا