المفتي حجازي: دار الفتوى ليست ساحة للتدخل.. ومجلس شورى الدولة ليس صاحب اختصاص


محليات – ميديا برس ليبانون _ شجب مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي الأصوات التي تتناول دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية، وما يصدر من مواقف بحق مفتي الجمهورية، معتبراً أن المرحلة الراهنة تتطلب تحصين المرجعيات الوطنية والدينية وتجنب ما من شأنه إثارة الانقسام أو تعميق الخلافات الداخلية.

وأكد حجازي، في موقف له، أن مجلس شورى الدولة ليس الجهة المختصة، وفق ما يراه، بالنظر في شؤون دار الفتوى والمرجعية الدينية الإسلامية في لبنان، مشيراً إلى أن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى هو الجهة المعنية بشؤون المسلمين السنّة، ولا سيما في ما يتصل بالأطر التنظيمية والشرعية التي تحددها القوانين والأنظمة المرعية الإجراء.

وشدد على أن أي مقاربة لشؤون دار الفتوى ينبغي أن تراعي خصوصية المرجعية الدينية وأطرها القانونية والتنظيمية، معتبراً أن معالجة أي خلاف أو إشكالية يجب أن تتم ضمن المؤسسات والآليات التي يحددها القانون والأنظمة الخاصة بدار الفتوى والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى.

ورفض مفتي راشيا ما وصفه بـ«الأصوات النشاز» وما سماه «الصحافة الصفراء» عندما تتناول دار الفتوى بصورة من شأنها، بحسب تعبيره، إثارة الفرقة بين المسلمين، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والمؤسسات على السجالات والتجاذبات.

وأشار حجازي إلى أن هذا الموقف يأتي في ظل ظروف دقيقة يمر بها لبنان، وفي ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، معتبراً أن الأولوية يجب أن تكون لحماية الاستقرار الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية والإسلامية.

وختم مفتي راشيا بالدعاء بأن يحفظ الله لبنان وشعبه، وأن يصون مؤسساته ومرجعياته، وأن يحمي البلاد من كل ما يهدد وحدتها واستقرارها.

اعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا