مجدل عنجر تودّع «أبو خالد عزيز»… غيابُ وجهٍ من وجوهها وذاكرةٌ لا يغيب صاحبها
محليات – ميديا برس ليبانون _ بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمزيد من الرضا والتسليم لمشيئته تعالى، تلقّت مجدل عنجر خبر رحيل الحاج إسماعيل عبد العزيز حمود «أبو خالد عزيز»، لتفقد البلدة واحداً من أبنائها الذين كان لهم حضورهم بين أهلهم وناسهم، ولتفتح برحيله صفحةً من الذكريات التي لا تُطوى بسهولة.
في قرى البقاع، لا يُقاس الإنسان بعدد السنين فقط، بل بما يتركه خلفه من محبة، وبالوجوه التي تفتقده عندما يغيب، وبالأبواب التي كانت تعرف حضوره، وبالمجالس التي كان يجلس فيها بين أهله وأحبته.
ومن هذا الباب، يأتي رحيل «أبو خالد عزيز» ثقيلاً على عائلته وأقاربه وأصدقائه، وعلى كل من عرفه وعاش معه محطات من العمر، إذ يغيب الجسد، لكن تبقى السيرة والذكريات حاضرة في البيوت والمجالس وبين أفراد العائلة.
هو رحيل رجلٍ من أبناء مجدل عنجر، من نسيجها الاجتماعي والعائلي، ارتبط اسمه بأهله وبلدته، وكان حضوره جزءاً من الحياة اليومية والعلاقات التي تصنعها السنين وتثبتها المواقف.
وما أصعب أن تفقد العائلة واحداً من رجالها، ممن كان وجودهم يمنح البيت دفءً وطمأنينة، ثم يأتي الغياب ليترك مكاناً لا يملؤه أحد، ولا يخفف وطأته سوى الإيمان بأن الموت حق، وأن ما عند الله أبقى.
ويترك الفقيد وراءه عائلةً وأحبّةً وأقارب يحملون من ذكراه الكثير، ومن بينهم الناشط السياسي والاجتماعي محمد شفيق حمود، الذي فقد برحيل عمه قريباً عزيزاً ووجهاً من وجوه العائلة.
وفي مثل هذه اللحظات، لا تكفي الكلمات أمام وجع الفقد، ولا يبقى للناس سوى أن يلتقوا حول أهل الراحل، وأن تكون المواساة جسراً من المحبة، وأن يتحول الحزن إلى دعاء، والذكرى إلى صدقة، والغياب إلى سيرة طيبة تتناقلها العائلة جيلاً بعد جيل.
﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾
تقبّل التعازي
وُورى جثمان الفقيد الثرى يوم السبت عند الساعة السادسة مساءً في جبانة النبعة.
وتُقبل التعازي أيام الأحد والاثنين والثلاثاء، من بعد صلاة العصر وحتى الساعة التاسعة مساءً:
للرجال: قاعة مسجد بلال بن رباح.
للنساء: منزل الفقيد.
وباسم أسرة «ميديا برس ليبانون»، نتقدّم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة من آل حمود الكرام، ومن أبناء الفقيد وعائلته وأشقائه وأقاربه، ومن الناشط السياسي والاجتماعي محمد شفيق حمود وعائلته، ومن عموم أهلنا في مجدل عنجر.
نسأل الله أن يجعل مصابهم برداً وسلاماً على قلوبهم، وأن يمنحهم الصبر والقوة في هذا الفقد، وأن يجعل ما تركه الفقيد من محبة وذكر طيب بين أهله وناسه شفيعاً له.
رحم الله الحاج إسماعيل عبد العزيز حمود «أبو خالد عزيز»، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وجمعه بمن أحبّ في دارٍ لا فراق فيها.
الفاتحة لروحه الطاهرة.
ميديا برس ليبانون




اترك تعليقًا