من دار الفتوى في راشيّا… الداوود وحجازي يبحثان إنماء المنطقة وترسيخ العيش المشترك


محليات – ميديا برس ليبانون _ في منطقة تتقاطع فيها الملفات الإنمائية والاجتماعية مع الحاجة إلى تعزيز الاستقرار والتواصل بين مكوّناتها، برزت زيارة رئيس جمعية سليم الداوود الاجتماعية طارق الداوود إلى مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي في مركز دار الفتوى في البيرة، حيث شكّل اللقاء مناسبة لبحث عدد من القضايا التي تهم أبناء المنطقة وسبل مقاربتها من خلال التعاون والتنسيق.

وتناول اللقاء مجموعة من الملفات الاجتماعية والإنمائية، مع التشديد على أهمية تضافر الجهود بين المرجعيات والمؤسسات والفعاليات المحلية، بما يساعد في مواكبة احتياجات الأهالي وتعزيز المبادرات التي تصب في خدمة المجتمع المحلي.

وأكد الداوود أهمية الدور الذي يضطلع به المفتي حجازي كمرجعية دينية جامعة، ولا سيما في تعزيز التواصل بين أبناء المنطقة والحفاظ على أواصر العيش المشترك والسلم الأهلي، بما يرسّخ ثقافة التلاقي والتعاون ويحدّ من عوامل الانقسام.

كما جرى التأكيد على ضرورة تفعيل حضور المؤسسات الحكومية وتعزيز دورها إلى جانب الفعاليات والجمعيات المحلية، بما يسمح بمتابعة الملفات الاجتماعية والإنمائية بصورة أكثر فاعلية، وتحويل المطالب والاحتياجات إلى خطوات ومبادرات عملية تخدم أبناء راشيا والمنطقة.

بين المرجعية والتنمية… ملفات المنطقة في الواجهة

وتكتسب مثل هذه اللقاءات أهمية تتجاوز إطارها البروتوكولي، عندما تتحول إلى مساحة لطرح احتياجات الناس ومناقشة سبل معالجتها، خصوصاً في ظل تعدد التحديات الاجتماعية والإنمائية التي تواجه المناطق اللبنانية.

ويبقى الرهان، في نهاية المطاف، على تحويل التواصل بين المرجعيات والفعاليات المحلية إلى شراكة عملية تواكب قضايا الناس، وتحمي الاستقرار الاجتماعي، وتدفع باتجاه إنماء متوازن يطال مختلف قرى وبلدات راشيّا.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا