الغزاوي يحسم الجدل: دار الفتوى مرجعية جامعة ووحدتها فوق كل الحسابات


محليات – ميديا برس ليبانون _ بين أخبارٍ تتحدث عن تنافس داخل موقع الإفتاء، وتكهناتٍ تتسابق على تسمية الأسماء، جاء موقف مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي ليضع حدًا للتأويلات ويعيد النقاش إلى سقفه الطبيعي: دار الفتوى مرجعية جامعة، ووحدتها ليست مادةً للمزايدات أو الحسابات. وفي رسالة تحمل أكثر من دلالة في توقيتها ومضمونها، شدّد الغزاوي على ثقته بمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، رافضًا زجّ العلماء والمفتين في سجالات إعلامية قد تفتح الباب أمام البلبلة والانقسام.

في ظل ما يُتداول أخيرًا عبر بعض المواقع والصفحات الإعلامية من أخبار وتكهنات تتصل بموقع الإفتاء في الجمهورية اللبنانية، وتتناول أسماء شخصيات دينية بما قد يوحي بوجود تنافس أو تباين داخل المؤسسة الدينية، خرج مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي ببيان توضيحي وضع فيه الأمور في إطارها، مشددًا على أن ما يُنشر في هذا السياق لا يستند إلى أي أساس ولا يعبّر عن موقف رسمي.

وأكد المفتي الغزاوي أن دار الفتوى تبقى المرجعية الجامعة والمظلة التي يعمل الجميع تحت سقفها، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسة وتماسكها، بعيدًا عن أي قراءات أو تأويلات من شأنها إثارة البلبلة أو خلق انطباعات لا تعكس الواقع.

وأعرب الغزاوي عن ثقته الكاملة بحكمة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مؤكدًا الحرص على التعاون والتكامل داخل دار الفتوى، بما يخدم مصلحة المسلمين ويحفظ دور المؤسسة الدينية والوطنية في هذه المرحلة.

وفي موقف واضح من محاولات إدخال أسماء العلماء والمفتين في سجالات إعلامية، دعا الغزاوي إلى تحرّي الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، وعدم استخدام أسماء المرجعيات والشخصيات الدينية في أخبار أو تحليلات غير مستندة إلى مواقف رسمية، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات على وحدة الصف.

ويأتي هذا التوضيح ليؤكد، وفق مضمون البيان، أن الأولوية تبقى للحفاظ على وحدة دار الفتوى والمرجعية الدينية الجامعة، بعيدًا عن الحسابات أو التأويلات التي قد تفتح الباب أمام انقسامات لا تخدم المؤسسة ولا المجتمع.

وختم المفتي الغزاوي رسالته بالتأكيد على قاعدة تختصر موقفه بوضوح: «وحدة دار الفتوى قوة، ووحدة الكلمة أمانة، والمرجعية الجامعة فوق كل الحسابات». إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا